مصدر عسكري يكشف خطة التمويه التي أدت لتحرير الجنود

أشار إلى الدور الهام الذي لعبه مشايخ وعواقل القبائل بالتنسيق مع المخابرات الحربية

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشف مصدر عسكري مصري، الأربعاء 22 مايو/أيار، تفاصيل خطة الخداع والتمويه التي قامت بها المخابرات الحربية على مدار الأيام الماضية حتى نجحت في استعادة الجنود السبعة.

ونقلت "بوابة الأهرام" عن المصدر قوله إن القوات المسلحة نفذت خطة خداع استراتيجي ذكية من حيث التغطية على المعلومات الأساسية لتحرك القوات، مع تضارب المعلومات التي تم بثها عبر عدد من الوكالات، إضافة إلى الصمت الرسمي للإعلام العسكري الذي لم يصدر أي بيانات رسمية حول الموضوع.

وأضاف المصدر: "إن قوات الجيش الثاني عمدت إلى تنفيذ تحركات في عدد من المناطق وقيادة عمليات عسكرية في نطاقات مختلفة تماماً عن أماكن وجود الجنود الحقيقية للتمويه وإبعاد الأنظار عن العملية الأساسية التي كانت تتم في وسط سيناء وتبعد عن المناطق المذكورة أكثر من 70 كيلومتراً".

كما أشار المصدر إلى الدور الهام الذي لعبه مشايخ وعواقل القبائل بالتنسيق مع المخابرات الحربية، حيث رفضوا استقبال الخاطفين، ولم يتستروا عليهم وأبلغوهم بعدم مساندتهم، وهم مَنْ قام بالدور الأعظم في إقناعهم بضرورة تسليم الجنود، الأمر الذي دفعهم إلى التوجه إلى منطقة الوسط الصحراوية المكشوفة لطائرات المراقبة الجوية وعمليات الاستطلاع، ما أدى إلى انكشافهم والفرار، بعد ترك الجنود في الصحراء.

وقال إن رسالة المجلس الأعلى للقوات المسلحة التي وُجّهت للشعب المصري ليل الثلاثاء وصلت إلى الخاطفين بصورة كاملة، حيث أكدت الرسالة أن الجيش يراعي حرمة الدماء المصرية ولكنه إذا قام بعمل عسكري فردُّه سوف يأتي سريعاً وقاسياً، وسيحترق بهذه النيران الأخضر واليابس ولن تأخذنا شفقة أو رحمة بالإرهابيين أو بمن يساعد على حمايتهم وإيوائهم، وسيعلم الظالمون أي منقلب ينقلبون.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط