كشفت وزارة الداخلية التونسية اليوم الاثنين عن إلقاء القبض على شخص ليبي على علاقة بالمجموعة الإرهابية المتواجدة بجبال الشعانبي، على حد وصفها.
وقالت الوزارة في بيان صادر عنها إن الوحدات المختصة تمكنت أمس الأحد "إثر عملية أمنية استخباراتية بالجنوب التونسي" من إلقاء القبض على الليبي الذي تربطه علاقة بمجموعة الإرهابية في جبال الشعانبي و"ببعض العناصر الإرهابية في دول الجوار".
يذكر أن السلطات التونسية كانت قد كشفت في 21 ديسمبر/كانون الأول 2012 عن وجود مجموعة في جبال الشعانبي أطلقت على نفسها اسم "كتيبة عقبة ابن نافع".
وأكدت أن المجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وأنها سعت إلى إقامة معسكر في جبال القصرين قرب الحدود مع الجزائر وتكوين خلية في تونس تابعة للقاعدة بهدف تنفيذ "أعمال تخريبية" واستهداف "المؤسسات الأمنية".
وقتلت هذه المجموعة في 10 ديسمبر/كانون الأول 2012 أحد عناصر جهاز الحرس الوطني (الدرك) في قرية درناية بولاية القصرين. وأعلنت وزارة الداخلية أن السلطات اعتقلت بين 10 ديسمبر/كانون الأول و29 مايو/أيار 2013 45 تونسياً مرتبطاً بالمجموعة.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "المحور" الجزائرية، نقلا عن جهات أمنية رفيعة المستوى، أن وحدات مكافحة الإرهاب، قبضت أمس الأحد في وادي مراك الفاصل بين الحدود التونسية والجزائرية، على ثلاثة إرهابيين. وكشف التحقيق الأمني مع هؤلاء أنهم كانوا في طريقهم للتسلل لجبل الشعانبي بولاية القصرين التونسية.
وأضافت الصحيفة الجزائرية أنه تم خلال هذه العملية العسكرية "استرجاع ثلاثة أسلحة من نوع كلاشينكوف، بالإضافة لحزام ناسف، وكمية هائلة من الذخيرة وسيارة رباعية الدفع".