وصول روحاني للسلطة يفتح أبواب التفاؤل بحل الملف النووي

أوساط أميركية ترى في وصول الرئيس الجديد المعتدل تعبيراً عن إرادة إيرانية بالحل

المصدر: واشنطن - منى الشقاقي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

يأتي انتخاب المرشح المعتدل حسن روحاني فيما تعاني إيران من عقوبات أميركية و دولية قاسية أدت إلى تخفيض عائداتِها من صادرات النفط إلى حوالي النصف، و بينما تحاول الولايات المتحدة من جهتِها في الوقت نفسه تجنب أي حرب جديدة في الشرق الأوسط.‬

يقول الخبراء إن هذا يفتح المجال أمام التوصل لتنازل حول برنامج إيران النووي، والإدارة الأميركية تقول إن القرار في ذلك يقع على عاتق إيران.‬

من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جينيفير ساكي في مؤتمر صحافي يوم أمس الاثنين "الكرة الآن في ملعب إيران للرد بتقديم اقتراح متوازن للمضي قدما، المفاوضات أجريت سابقا وراء أبواب مغلقة وهذا ما نتوقعه منهم‬".

ولا يستثني الخبراءُ واشنطن، ويعتبرون أن مسؤولية التنازل تقعُ على عاتقِها أيضا، وهي التي ركزت جهودَها في السابق على تهديد إيران بالمزيد من العقوبات بدلا من تحفيزِها أي عرض الجزرة وليس العصا فقط.‬

اليكس فاتانكا، وهو باحث في معهد الشرق الأوسط يقول "أهم أولوية لإيران هي تخفيف القيود على قدرتها على بيع بترولها، حيث فقدت حوالي نصف العائد السنوي الذي انخفض من 100 مليار الى 50 مليار. القضية الثانية هي إعادة فتح المصارف الدولية للبنك الإيراني المركزي."‬

ويكمن التحدي الأساسي في أن روحاني لييأتي انتخاب المرشح المعتدل حسن روحاني فيما تعاني ايران من عقوبات اميركية و دولية قاسية ادت الى تخفيض عائداتِها من صادرات النفط إلى حوالي النصف، و بينما تحاول الولايات المتحدة من جهتِها في الوقت نفسه تجنب اي حرب جديدة في الشرق الاوسط.‬

يقول الخبراء إن هذا يفتح المجال أمام التوصل لتنازل حول برنامج ايران النووي، والادارة الاميركية تقول إن العاتق في ذلك يقع على ايران.‬

من جانبها قالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية جينيفير ساكي في مؤتمر صحافي يوم أمس الاثنين "الكرة الان في ملعب ايران للرد بتقديم اقتراح متوازن للمضي قدما، المفاوضات اجريت سابقا وراء ابواب مغلقة و هذا ما نتوقعه منهم"‬.

ولا يستثني الخبراءُ واشنطن ويعتبرون أن مسؤولية التنازل تقعُ على عاتقِها أيضا ، و هي التي ركزت جهودَها في السابق على تهديد ايران بالمزيد من العقوبات بدلا من تحفيزِها اي عرض الجزرة و ليس العصا فقط.‬

اليكس فاتانكا و هو باحث في معهد الشرق الاوسط يقول "اهم اولوية لايران هي تخفيف القيود على قدرتها على بيع بترولها حيث فقدت حوالي نصف العائد السنوي الذي انخفض من 100 مليار الى 50 مليار. القضية الثانية هي اعادة فتح المصارف الدولية للبنك الايراني المركزي."‬

ويكمن التحدي الأساسي في أن روحاني ليس المقرر الأخير فيما يتعلق بالملف النووي، بل يبقى القرار للمرشد الأعلى في هذا الشأن.

بينما يرى عدد من الخبراء أن سماح النظام لروحاني بالترشح والفوز ربما يشيرُ الى رغبة النظام الإيراني بتقديم التنازلات‬.

ويقول فاتانكا "كيف يمكن إقناع المرشد الأعلى أن تغيير الخطاب حول الملف النووي لا يهدده سياسيا؟ لأن هذا هو خوفه الأساسي، وهو هل تريد الولايات المتحدة أن تستخدم ذريعة الملف النووي لتهدد نظامه".‬

وهناك تحدٍ آخر هو أن روحاني كان قد وافق عام 2003 على تجميد تخصيب اليورانيوم حين كان مفاوضا إيرانيا، لكن المحادثات انهارت بعد ذلك، وهو أمرٌ شكل نكسة لروحاني، فيما يرى خبراء أن هذا قد يكون سببا آخر كي تأخذ واشنطن الخطوة الأولى.‬

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط