قتيل في اشتباكات بين الإخوان ومعارضيهم بالشرقية

معارضو الإخوان المسلمين يضرمون النيران في مقر حزب "الحرية والعدالة" بالزقازيق

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

وقعت اشتباكات، الخميس، بين أنصار جماعة الإخوان المسلمين ومعارضين للرئيس مرسي بمدينة الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية، أسفرت عن سقوط قتيل في صفوف شباب الإخوان.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين، إن أحد أعضائها قتل برصاص حي في الصدر خلال الاشتباكات العنيفة مع معارضي الرئيس بالزقازيق، فيما أشعل المتظاهرون النيران في مقر «الحرية والعدالة»، وأكدت مصادر طبية إصابة العشرات من المتظاهرين بـ«الخرطوش».

وتدور «حرب شوارع» في حي الزهور المتواجد به مقر «الحرية والعدالة» بين مؤيدي ومعارضي مرسي، بحسب صحيفة المصري اليوم.

كان المتظاهرون انطلقوا بمسيرة حاشدة من أمام ديوان عام المحافظة الشرقية، مروراً بشارع حي الزهور المتواجد به مقر حزب الحرية والعدالة، وعندما وصلت المسيرة إلى مقر الحزب تم إطلاق الخرطوش بكثافة عليهم من أسطح العمارات بالشارع، ما تسبب في إصابة العديد منهم، ما أثار غضب المتظاهرين، وقاموا باقتحام مقر الحزب وإشعال النيران به.

ودارت اشتباكات بين العشرات وعدد من أعضاء «الحرية والعدالة» المتواجدين بمقر الحزب، لحمايته، وتبادلوا الرشق بالحجارة و«المولوتوف» بالشوارع المحيطة بالمقر، وتجري عمليات كر وفر بين الطرفين، فيما لم ينقطع إطلاق «الخرطوش» بشكل عشوائي من فوق أسطح العمارات، مما تسبب في إصابة العشرات، حسب مصادر طبية.

وانسحبت قوات الأمن التي كانت متواجدة أمام مقر «الحرية والعدالة»، من المنطقة، بعد أن اشتعلت الاشتباكات، بينما تتزايد أعداد المتظاهرين لمحاصرة أعضاء الحرية والعدالة في الشوارع، بعد انضمام العديد من الأهالي إليهم، وقامت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى مستشفيات جامعة الزقازيق.

فيما شن الدكتور أحمد الحاج أحد قيادات حزب الحرية والعدالة بالشرقية، هجوما لاذعا على قوات الأمن لتقاعسها عن حماية مقر الإخوان، على الرغم من تقديم بلاغ استباقي عن نية أنصار الحزب الوطني المنحل وحركة تمرد وأنصار التيار الشعبي حرق المقر، على حد قوله.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع "قناة العربية"، بعد الإنتهاء مباشرة من خطاب الرئيس الأربعاء، توافد أنصار المعارضة من الفلول وغيرهم أمام المقر وتظاهروا قرابة تسع ساعات، واندلعت الاشتباكات على إثرها ما أسفر عن إصابة 75 من صفوف الإخوان.

وتابع: " قال لنا أحد البلطجية إننا نتقاضى زهاء 35 ألف جنيه مقابل حرق مقر الإخوان، و5 آلاف جنية نظير قتل فرد من شباب الإخوان المسلمين.

يأتي هذا في الوقت الذي بدأ فيه أنصار المعارضة المصرية بالتوافد إلى الساحات العامة، فيما بدا كأنه انطلاق للاحتجاجات التي دعت إليها حركة تمرد في الثلاثين من الشهر الحالي، حيث توافد المحتجون إلى ميدان التحرير وقصر الاتحادية، بالمقابل بدأ أنصار جماعة الإخوان بالتوجه نحو ساحة جامع رابعة العدوية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط