قال المهندس حسام خولي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، القيادي بجبهة الإنقاذ، إن جماعة الإخوان المسلمين لم تستطيع قراءة المشهد الحالي حتى الآن.
وأضاف "خولي"، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري عبر شاشة "العربية الحدث"، مساء السبت، أن مصطلح "فلول" الذي أطلقته جماعة الإخوان المسلمين على بقايا النظام السابق عقب ثورة يناير هم أنفسهم من قام بتعيينهم الرئيس محمد مرسي بمجلس الشورى، على حد قوله.
وأوضح عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن فزاعة النظام السابق أصبحت نغمة قديمة، مشيراً إلى أن من يعتقد بكون جبهة الإنقاذ هي المحرك الأساسي لتظاهرات 30 يونيو فهو مخطئ، مشدداً على أن الدموية تحدث الآن بين مواطنين لا ينتمون لأي فصيل سياسي وبين الإخوان نتيجة للاحتقان، على حد تعبيره.
وأكد القيادي بجبهة الإنقاذ، أن الإذاعة المصرية تبث مواد تحض على الإرهاب والكراهية، مشدداً على أن الإخوان لم يفهموا أن الشعب المصري فاض به الكيل، وتابع: "قوة الثورة القادمة في سلميتها، ولم ندع إلى العنف تحت أي ظرف".
وعلى نحو مواز، قال الدكتور سامح فوزي، عضو مجلس الشورى المستقيل، إنه منذ فترة يدرس التقدم باستقالته من المجلس قبل أن يقدمها اليوم.
وأضاف فوزي أن النواب المستقلين اليوم انتظروا ما سيسفر عنه خطاب الرئيس محمد مرسي لكنهم تأكدوا عقب الخطاب من عدم جدوى الحلول المطروحة للخروج من الأزمة الحالية.
وأوضح عضو مجلس الشورى المستقيل، أنه من حق الدكتور أحمد فهمي، رئيس مجلس الشورى، البت في استقالة 52 عضوا أي ما يقرب من ثلث المجلس، مشيراً إلى أنهم تلقوا اتصالات من عدة أحزاب للتراجع عن استقالتهم، مشدداً على أن التيار المدني أعلن منذ أسبوع كامل مشاركتهم بتظاهرات 30 يونيو.
ومن جانبه، قال محمد هيكل، أحد مؤسسي حملة تمرد، إنه يطالب جموع الشعب المصري بالنزول غداً في تظاهرات حاشدة لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي.
وأضاف "هيكل"، خلال حواره مع الإعلامي محمود الورواري ببرنامج الحدث المصري عبر شاشة العربية الحدث، مساء السبت، أن هناك لجانا تم تشكيلها لحماية المتظاهرين من السرقة أو التحرش أو أعمال العنف، مؤكداً أن الحملة تدين وبقوة كل أعمال العنف.
وتابع: "أحمل النظام الحاكم أي نقطة دماء تقع خلال التظاهرات، والشعب يثور على الرئيس محمد مرسي بسبب تفاهاته"، على حد قوله.