أعلن النائب في البرلمان الإيراني، علي مطهري عبر موقعه الخاص، عن وجود جهاز تنصت وكاميرا خفية في مكتبه وضعتهما الاستخبارات.
وطالب علي مطهري وزارة الاستخبارات بالرد والإجابة السريعة عن هذا العمل الذي وصفه بـ"غير الاخلاقي والمؤسف والمخالف للقانون والدستور" والذي اعتبره "قانون الغاب".
ومن جانب آخر، عبّر النائب في البرلمان الإيراني، أحمد توكلي، عن أسفه من هذا التصرف، قائلاً: "لا يمكن لأفراد عاديين القيام بهذا العمل".
وأضاف "إذا كانت هذه العملية تم القيام بها من قبل الجهات الأمنية المسؤولة فإنه من المؤسف ومثير للعجب والدهشة".
وطالب توكلي من وزير المخابرات الإيرانية، حيدر مصلحي، أن يجيب عن ملابسات هذه العملية ويوضح من يقف خلفها.
يذكر أن علي مطهري، النائب المحافظ المعتدل في البرلمان، هو نجل المفكر الإسلامي مرتضى مطهري الذي يعتبر من كبار منظري الثورة، حيث اغتيل في بدايات انتصار الثورة الإسلامية على يد مجموعة تسمي نفسها "الفرقان".
ويعتبر مطهري من أبرز الوجوه المنتقدة لأداء حكومة أحمدي نجاد، وهو من المقربين لرفسنجاني وروحاني، حيث طالب مرات بإطلاق سراح كروبي وموسوي، وانتقد الأجواء "الأمنية الخانقة" التي تسيطر على الساحة السياسية في البلاد، حيث انتقد محمد مطهري ومحمد حسين كروبي عبر مقال مفتوح الأجواء الأمنية بداية هذا العام، ووصفا المؤسسات الأمنية في النظم الإسلامية أكثر ظلماً وعنفاً قياساً بمؤسسات نظام الشاه قبل الثورة مثل السافاك.
كما انتقد محمد خاتمي وعلي أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيسا الجمهورية السابقان، الأجواء الأمنية، ووصفاها بالخانقة، وطالبا في مناسبات عدة بتغيير الأجواء إلى الوضع العادي.
وكان حسن روحاني من الشخصيات البارزة في إيران هو الآخر من الذين انتقدوا الأجواء الأمنية، حيث وعد ناخبيه في حملته الانتخابية بأن يعمل ويسعى إلى إنهاء هذه الحالة الأمنية.