قال الكاتب الصحافي عبد الحليم قنديل، "إن مصر ليست دولة قابلة لاشتعال الحرب الأهلية فيها، لأنها دولة متجانسة وغير قابلة للاحتراب الأهلي، وإن ولاء الإخوان لم يكن يوماً من الأيام ولاء للدولة المصرية".
وأضاف قنديل، خلال برنامج "الحدث المصري" مساء الاثنين، إنني توقعت العنف من قبل جماعة الإخوان المسلمين بعد عزل محمد مرسي، مؤكدًا أنه لا حوار مع الإرهاب والإرهاب يواجه بالسلاح. مضيفًاً "إنه نصح الرئيس المعزول محمد مرسي بإجراء استفتاء لكنه رفض".
وتابع، إن الخطر فى سيناء لا يكمن في وجود الإسلاميين، ولكن المشكلة تكمن في معاهدة كامب ديفيد التي تحدد نوعية السلاح المتواجد فى مناطق معينة في سيناء، وهو ما أعطى فرصة للمتطرفين لكي يظهروا في المنطقة.
وأشار إلى أن مصر لا يوجد بها حزب علماني واحد، وأن هذه الأقاويل روجها الإخوان من أجل إظهار أن هناك صراعا بين الدين واللادين، وكل الأحزاب المصرية تعترف بالشريعة الإسلامية كمصدر رئيس للتشريع.
وقال "إن الرئيس المعزول محمد مرسي كان "بيصعب عليا" لأنه ضحية مكتب الإرشاد الذي رمى به في الرئاسة، لأنه كان نموذجاً للإخواني المطيع الذي ينفذ أوامر مكتب الإرشاد كما تأتي إليه".
ومن جانبه، قال الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، "إن خطاب الرئيس عدلي منصور اليوم بمناسبة ثورة 23 يوليو، يدل على أنه شخص منظم، وشخصيته تدل على رئيس دولة، عكس سابقه الرئيس المعزول الذي كان يخطب 3 ساعات، وكان يعتبر نفسه شيخ جامع، وليس رئيس أكبر دولة عربية.
وأضاف زهران، في مداخلة هاتفية مع "الحدث المصرى"، "إن الشعب المصري شعب لمّاح لا يعترف بالخطب الطويلة التي كان المعزول يلقيها، ولكنه ينظر إلى العمل والإنجاز، وهذا الأمر الذي لم يلتفت إليه الإخوان".
ورفض زهران فكرة المصالحة مع الإخوان واصفاً إياهم بـ"جماعة إرهابية يجب أن توضع في قوائم الجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة، كما تجب محاسبتهم على الدم الذي تم هدره على أيديهم".