أثارت دعوة وزير الدفاع المصري، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، المصريين للنزول الجمعة إلى الشوارع لمنح الجيش والشرطة تفويضاً للتصدي "للعنف والإرهاب"، ردود فعل القوى السياسية المصرية التي بدت متباينة بين مرحب ومعارض.
فجماعة الإخوان المسلمين رأت في خطاب السيسي إصراراً على الانقلاب العسكري، في حين دعا مرشدها العام إلى تظاهرات سلمية، مؤكداً أن ما فعله السيسي يفوق جُرماً ما لو كان قد حمل معولاً وهدم به الكعبة المشرفة.
ورفض حزب النور السلفي الدعوة في بيان قال فيه "إن الدولة ليست بحاجة إلى تفويض لأداء مهمتها، وطالب بعقد جلسة مصالحة عاجلة برعاية شيخ الأزهر لنزع فتيل الأزمة وحقن دماء المصريين".
من جانبه، شجب حزب "الوسط" الدعوة ووصفها بأنها غير عاقلة، في حين حذر حزب "مصر القوية" من دعوة الجيش للخروج إلى الشوارع، معتبراً ذلك إنذاراً بتفجر العنف.
أما تنسيقية الثلاثين من يونيو فقد أعلنت عن بدء مسيرات مليونية "لا للإرهاب" غداً في تمام الساعة الرابعة عصراً في ميدان التحرير ومحيط قصر الاتحادية، فيما رحبت جبهة "الإنقاذ" الوطني بدعوة السيسي، مشيدة بما أسمته "الحس الوطني الفياض"، ودعت إلى التظاهر غداً.
ودعت حركة "تمرد" بدورها في المؤتمر الصحافي للقوى الثورية، الشعب المصري بجميع أطيافه إلى الاحتشاد في ميادين مصر للمطالبة بمحاكمة مرسي.
ومن جانبها، شددت حركة "شباب 6 أبريل" على دعمها لدور القوات المسلحة في حفظ أمن مصر بالاحتكام إلى القانون دون اللجوء إلى أي إجراءات استثنائية.