توسعة المسجد الحرام تنقل الإحصائيات إلى مستويات أعلى

تركت التوسعة حظوظاً مناسبة لمزيد من الإضافات والتوسعات في المستقبل

المصدر: مكة المكرمة - خميس الزهراني
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تعد توسعة خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مشروعاً ضخماً، حيث إنها تشمل المسجد الحرام والمنطقة المحيطة به لاستيعاب ما يصل إلى مليوني مصلٍ في آن واحد.

وتعد هذه التوسعة امتداداً لإنجازات السعودية في توسعة المسجد الحرام ليستوعب تزايد أعداد الحجاج والمعتمرين. ويتوقع بعد اكتمال هذا المشروع المعماري أن تصل مساحة التوسعة إلى مليون متر مربع.

وأوضح مدير الأمن العام، الفريق سعيد القحطاني، أن التوسعة ساهمت باستيعاب أعداد اكبر من المصلين، خاصة في صلوات النهار وأيام الجمعة، بسبب تكيفها وسعتها والراحة التي تؤمنها للمصلين.

ومن جهته، أكد مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب، اللواء سعد الخليوي، أن التوسعة تحتوي على كافة الخدمات التي قد يحتاجها المصلون، كما أن الساحات المحيطة بالحرم أصبحت تتسم بمرونة الحركة فيها.

أما وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة، الدكتور عبدالعزيز الخضيري، فدعا المصلين إلى التوجه إلى التوسعة التي تعد أكثر قدرة على استيعابهم. وكشف أنه حالياً تتم الاستفادة من 80% من هذه التوسعة.

ونقلت توسعة الملك عبدالله أرقام وإحصائيات المكان والإنسان في المسجد الحرام إلى مستويات أعلى، وكذلك مواصفات ومقاييس الحياة داخل المسجد وفي المحيط القريب منه، مع ترك حظوظ مناسبة لمزيد من الإضافات والتوسعات.

ويعد أحد أهم مقومات توسعة الملك عبدالله أنها لم تمس أجواء المسجد الحرام وروحانياته، فيتبيّن للزائر أن الأبنية تنمو في هذا المكان كما الأشجار.

وأسست التوسعة مفهوماً جديداً لعمارة المسجد الحرام، وشكلت بصمة قابلة للانتقال والتأثير على العمارة الإسلامية في العقود المقبلة أثناء بناء مساجد أولاً، أو تجليس روح إسلامية في مبانٍ حول العالم.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط