واشنطن تشترط حسن النية والجدية مدخلاً لشراكة مع طهران

البيت الأبيض ذكّر بإقرار روحاني بأن انتخابه يشكل نداء من الإيرانيين من أجل التغيير

المصدر: واشنطن – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أعلن البيت الأبيض، الأحد، أن الولايات المتحدة ستكون "شريكاً ذي إرادة حسنة" في الملف النووي الإيراني في حال التزمت الحكومة الإيرانية الجديدة "بشكل جوهري وجاد باحترام واجباتها الدولية".

وجاء في بيان صدر عن الرئاسة الأميركية يوم أداء الرئيس الإيراني الجديد اليمين الدستورية، أن "تنصيب الرئيس حسن روحاني يشكل فرصة لإيران من أجل التحرك سريعاً لطمأنة المخاوف الكبيرة لدى الأسرة الدولية بشأن برنامجها النووي".

وكتب البيت الأبيض: "إذا اختارت هذه الحكومة الجديدة الالتزام بشكل جوهري وجاد باحترام واجباتها الدولية وإيجاد حل سلمي لهذه المشكلة فإن الولايات المتحدة ستكون شريكاً ذي إرادة حسنة".

وهنّأت واشنطن الشعب الإيراني "لإسماعه صوته"، مشيرة إلى أن "الرئيس روحاني أقر بأن انتخابه يشكل نداءً من الإيرانيين من أجل التغيير". وختمت قائلةً: "نأمل أن تأخذ الحكومة الجديدة بإرادة الناخبين باتخاذها الخيارات التي ستحسّن حياة الإيرانيين".

وكان روحاني قد قال في خطاب أمام مجلس الشورى، الأحد، متوجهاً إلى الدول الغربية، التي فرضت عقوبات اقتصادية غير مسبوقة تخنق اقتصاد بلاده: "لا يمكن إرغام الشعب الإيراني على التنازل عن حقوقه النووية بالعقوبات والتهديدات بالحرب".

وتابع غداة توليه رسمياً مهامه كرئيس للجمهورية الإسلامية: "إن الطريقة الوحيدة للتعامل مع إيران هي الحوار على قدم المساواة وفي إطار الاحترام المتبادل لخفض مستوى العداء.. إذا أردتم رداً مناسباً لا تستخدموا لغة العقوبات بل الاحترام".

ودعا روحاني الى "تفاهم بناء مع العالم" لتسوية هذه الأزمة والحصول على رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية الغربية المشددة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط