تعرّض مبنى شركة "المقاولون العرب" لحريق هائل وسط ميدان رمسيس في القاهرة، وبثت قناة "العربية" صوراً مباشرة لألسنة اللهب وهي تلتهم المبنى الكبير.
وأصدر المتحدث العسكري بياناً أكد فيه أنه "في ضوء ما تم رصده من ردود أفعال حول تعامل القوات المسلحة وقوات الحماية المدنية مع إطفاء الحريق المندلع بمبنى شركة المقاولون العرب بمنطقة رمسيس، والذي تم إشعاله بواسطة عناصر جماعات العنف المسلح عمداً - نستوضح الحقائق الآتية:
- تم بالفعل إرسال عدد 2 عربة إطفاء تابعة لقوات الحماية المدنية إلى المنطقة لإحتواء النيران، إلا أن العناصر المسلحة قامت بالإستيلاء على إحداهما واستهداف الأخرى بالذخيرة الحية.
- على الرغم من ذلك، واستمرار العناصر المسلحة في إطلاق النيران الحية من داخل مسجد الفتح ومن على أسطح المباني بالمنطقة تعمل حالياً وحدات إطفاء من القوات المسلحة بالتعاون مع عناصر قوات الحماية المدنية على إطفاء الحريق المشار إليه تحت ضغط نيران عناصر جماعات العنف المسلح".
هذا وشهد ميدان رمسيس طيلة يوم الجمعة حالة استنفار أمني كبيرة، ومواجهات بين قوات الشرطة وأنصار الإخوان. وقالت وكالة رويترز للأنباء إن أربعة أشخاص لقوا حتفهم في اشتباكات اليوم بميدان رمسيس.
وكانت قوات الأمن المكلفة بتأمين قسم الأزبكية بشارع الجلاء القريب من ميدان رمسيس، وأطلقت القنابل المسيلة للدموع بكثافة على أنصار الرئيس السابق محمد مرسي، كمحاولة لتفريقهم بعيداً عن القسم بعد محاولة محاصرته.
وفي السياق ذاته، أكد المهندس أسامة الحسيني، رئيس مجلس إدارة شركة "المقاولون العرب"، أن النيران التي اشتعلت في مقر الشركة مساء الجمعة من خلال بعض المتظاهرين جاءت في أحد المقرات الفرعية وليس الرئيسي.
وأضاف الحسيني في تصريحات لـ"اليوم السابع" أن المبنى المحترق تابع للإدارة المالية للشركة، وأنه لم يتم حصر الخسائر حتى الآن نتيجة عدم تمكّن لجان الإطفاء من الوصول لمقر الحريق بسبب منع الإخوان لهم من الدخول.
وأشار رئيس "المقاولون العرب" إلى وجود 8 رجال أمن داخل الفرع المشتعل ولم يتمكنوا من الخروج نتيجة للتواجد المتظاهرين خارج المقر وإطلاق النار عليهم، لافتاً إلى أنه سيتقدم ببلاغ للنائب العام حول ذلك.