في تصريح لإذاعة "جوهرة أف أم" المحلية، أكد المستشار الإعلامي لرئيس المجلس الوطني التأسيسي مفدي المسيدي صحة الخبر الذي تداولته وسائل إعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، حول إطلاق نار في محيط منزل رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر.
وأورد موقع "أربسك" معطيات قال إنها من مصادر مقربة من رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، وهي أن عددا من المسلحين حاولوا اقتحام منزله الكائن بضاحية المرسى، شمال العاصمة تونس، الثلاثاء.
وبعد تفطن أعوان الحراسة الأمنية قاموا على الفور بإطلاق النار على المسلحين الذين ردوا الفعل بدورهم وأطلقوا النار على أعوان الأمن ومن ثم لاذوا بالفرار.
ولم يصدر بيان عن الداخلية حول الحادثة، وسط مخاوف من أن تكون هناك عملية اغتيال كانت تستهدف مصطفى بن جعفر رئيس المجلس الوطني التأسيسي.
يذكر أن بن جعفر كان قد أقدم على خطوة منفردة، دون العودة الى حلفائه في الحكم وخاصة النهضة الإسلامية، تمثلت في تعليق نشاط المجلس إلى حين حل الأزمة السياسية التي تعصف بتونس منذ تاريخ اغتيال النائب محمد البراهمي في 25 يوليو/تموز الماضي.
وكان القيادي في الجبهة الشعبية حمة الهمامي، قد حذر، الثلاثاء، من حصول اغتيالات سياسية، وقال خلال مؤتمر صحافي للجبهة الشعبية: "هناك ألاعيب شيطانية لقتل طرف في الجهة المقابلة (الإسلاميون) لتعفين الأوضاع".
وأوضح الهمامي بأنه ينبه الى مثل هذه المخططات لمزيد من التعبئة ضد العنف والإرهاب. كما أشار الى وجود "حملات تحريض تذكرنا بالحملات ضد شكري بلعيد والبراهمي قبل اغتيالهما". وذلك على خلفية دعوة الجبهة الشعبية الى حل البرلمان والحكومة التي تقودها حركة النهضة الإسلامية.