الضربة العسكرية لسوريا ستضر الرئيس الإيراني الجديد

نقلاً عن عضو بارز في حزب "المؤتلفة الإسلامية" المحافظ

المصدر: دبي - سعود الزاهد
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

أكد حميد رضا ترقي، عضو بارز في أحد أهم الأحزاب المحافظة الإيرانية يدعى "المؤتلفة الإسلامية"، أن توجيه ضربة عسكرية ضد سوريا سيضر بسياسة حكومة الرئيس الإيراني الجديد، حسن روحاني، الخارجية.

وقال ترقي في كلمة له اليوم الاثنين في اجتماع لـ"جمعية حماة الولاية" وهي عبارة عن تنظيم يضم الفئات والمجاميع الموالية للمرشد الأعلى علي خامنئي، ونقلته وكالة أنباء "تسنيم" القريبة من الحرس الثوري الإيراني، إن "الهجوم العسكري ضد سوريا سيجعل مواقف إيران أكثر تشدداً تجاه أميركا ويسد طريق المفاوضات مع أميركا والغرب".

وبالرغم من الحديث حول الضربة العسكرية منذ أسبوعين ضد نظام بشار الأسد، الحليف الاستراتيجي لطهران في العالم العربي، إلا أن الرئيس الإيراني حسن روحاني حافظ على رباطة جأشه، ولم يدلِ بأي تصريح خارج دائرة "سياسة الاعتدال" التي طالما تمسك بها منذ انتخابه رئيساً للجمهورية والتي تهدف إلى تحسين صورة إيران في الخارج.

وكان روحاني أكد الأسبوع الماضي: "لو واجه الشعب السوري أي مشاكل ستعمل الجمهورية الإسلامية بواجبها الديني والإنساني وستمد أهالي سوريا بالمواد التموينية والأدوية".

يذكر أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي الداعم الأول لنظام بشار الأسد منذ بدء الثورة ضده، وقد صرفت مليارات الدولارات للحول دون سقوط نظام "البعث" في سوريا.

وتتهم المعارضة السورية "فيلق القدس"، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، بالقتال ضد معارضي بشار الأسد المسلحين في الحرب الداخلية الدائرة على الأراضي السورية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط