التقرير الأممي قد يلمح إلى مصدر الهجوم الكيماوي بسوريا

الاثنين المقبل هو الموعد المبدئي لتقديم تقرير سلستروم إلى مجلس الأمن الدولي

المصدر: الأمم المتحدة/امستردام - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

لن يلقي مفتشو الأمم المتحدة عن الأسلحة الكيماوية اللوم بوضوح على طرف بعينه في هجوم بالغاز السام في سوريا يوم 21 أغسطس/آب، لكن دبلوماسيين يقولون إن تقرير‭‭‭‭ ‬‬‬‬المفتشين يمكن أن يشير إلى الطرف المسؤول عن الهجوم.

وتحمل الولايات المتحدة وقوى غربية أخرى قوات موالية للرئيس السوري بشار الأسد المسؤولية عن الهجوم. بينما يؤكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "ثمة أسباباً قوية تدعو للاعتقاد" أن الهجوم نفذته قوات المعارضة.

وقال جيرار أرو، سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة، للصحافيين إن يوم الاثنين هو الموعد المبدئي للمؤتمر الصحافي الذي سيعقده بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، لتقديم تقرير كبير محققي المنظمة الدولية أكي سلستروم إلى مجلس الأمن الدولي.

وذكر دبلوماسيون غربيون أن بان، الذي كان شديد الانتقاد لحكومة الأسد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ عامين ونصف العام، سوف يقرر أن يقول أو لا يقول ما إذا كان يشعر بأن الحقائق تشير إلى أن قوات الأسد هي المسؤولة.

وقال دبلوماسيان غربيان إنهما يتوقعان بقوة أن يؤكد تقرير سلستروم وجهة النظر الأميركية بخصوص استخدام غاز السارين في الهجوم الذي وقع على أطراف دمشق وقتل فيه المئات.

ويمكن أن يصبح التقرير ورقة تفاوض في محادثات بين روسيا والقوى الغربية بخصوص شروط تخلي سوريا عن أسلحتها الكيماوية وبنود قرار لمجلس الأمن بهذا الخصوص.

وقال مسؤول بالأمم المتحدة: "نتوقع أن يتضمن (التقرير) رواية عن الأدلة".

وقال دبلوماسيان غربيان يتابعان الأمر إنهما يتوقعان أن تشير هذه الحقائق بشكل غير مباشر إلى الحكومة السورية، لكنهما رفضا الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وذكر دبلوماسي ثالث أن التقرير لن يتهم طرفاً على نحو مباشر بتنفيذ الهجوم في ضوء حدود تفويض الأمم المتحدة لسلستروم، لكنه قد يتضمن حقائق تشير إلى الطرف المسؤول.

وقال الدبلوماسي الثالث: "رغم أن سلستروم لا يجوز أن يقول من المسؤول فما من شيء يمنع الأمين العام من تفسير الحقائق والقول إن (الأدلة) تشير على ما يبدو إلى اتجاه معين للوم".

وتتهم الولايات المتحدة قوات الحكومة السورية وتقول إن الهجوم أدى إلى مقتل ما يزيد على 1400 شخص كثير منهم أطفال، بينما تلقي الحكومة السورية بالاتهام في الواقعة على قوات المعارضة.

وربما كان الهجوم هو أسوأ استخدام لغاز الأعصاب منذ الحرب العراقية الإيرانية بين عامي 1980 و1988 التي قتل خلالها آلاف الأكراد بأسلحة كيماوية معظمهم في بلدة حلبجة.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط