هيكل ينفي الوساطة بين الإخوان والسلطة

قال إن "الإخوان أدركوا أنه لا عودة لمرسي لكنهم يعيشون توابع الصدمة"

المصدر: القاهرة - مصطفي سليمان
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد الكاتب المصري، محمد حسنين هيكل، أنه التقى في مكتبه القياديين الإخوانيين عمرو دراج ومحمد علي بشر، الثلاثاء الماضي. وقال هيكل إنه استنتج من هذا اللقاء أن الإخوان استوعبوا صدمة خروجهم من حكم البلاد، وأنهم أدركوا أنه لا عودة للماضي، ويبحثون الآن عن طريق للمستقبل، لكنهم الآن ما زالوا يعيشون لحظات توابع الزلزال. هم أفاقوا من الصدمة لكنهم ما زالوا يعيشون ما بعد الصدمة.

ونفى هيكل نفياً قاطعاً ما تردد عن كون اللقاء وساطة بين الإخوان والسلطة الانتقالية في مصر، أو بينهم وبين السيسي.

وكشف الكاتب تفاصيل اللقاء خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في لقائها الأسبوعي معه على قناة "سي بي سي".

وشرح هيكل تفاصيل بداية الاتصال به من قبل القيادي الإخواني محمد علي بشر: قائلاً "أنا في العادة لا أرد على تلفونات لا أعرف اسم صاحبها، ويوم الأحد الماضي رن جرس الهاتف في تمام الثالثة ظهراً، ولم أرد، ثم رن مرة ثانية ولم أرد، ثم ثالثة فقررت الرد لأني اعتقدت أن ثمة شيئاً مهماً".

وأضاف "فوجئت بالدكتور محمد علي بشر يتحدث، وأنا أعرف الرجل وأسمع عنه ولم ألتق به، لكني أسمع عنه جيداً، وبدأ يتحدث عن الاعتداء على فيلتي ببرقاش ولا شيء غير ذلك".

وأكد هيكل أن "بشر أصر على إبلاغي والتأكيد لي على أن الإخوان ليسوا طرفاً فيما حدث لفيلتي، واقتحام مكتبتي، وإتلاف محتوياتها".

وتابع "كل ذلك كان في دقيقة وربع على الهاتف، وأنا عادة لا أحب الحديث في التلفون، فقلت له: دكتور بشر أعتقد أننا لن نستطيع النقاش عبر الهاتف، يمكننا أن نلتقي ونناقش الأمور، فقال لي متى إذاً، قلت له يوم الثلاثاء في تمام العاشرة".

ويتضح من الكلام - بحسب هيكل - أن اللقاء كان بشأن حادثة "برقاش" فقط.

وقال هيكل: "بالفعل جاء بشر في موعده، لكني فوجئت أن بصحبته الدكتور عمرو دراج وزير التخطيط السابق، ولم أكن قد التقيت به قبل ذلك، لكني أسمع عن كليهما، ورحبت بهما".

وواصل روايته: "بدأ الدكتور بشر يتحدث عن موضوع برقاش، جازماً لي أن الإخوان ليسوا طرفاً فيما حدث هناك، وبعد ذلك أراد أن يتحدث عن الأحوال الجارية، وأردت أن أستمع لهم، وأنا أحب أن أستمع لأني رجل متابع للشأن الجاري".

وتابع هيكل: "بالفعل قلت لهما سأسمع دون تعليق، فبدآ يتحدثان عن الأحوال الجارية، ثم ذكرا كلمة "انقلاب"، فقلت: لا أريد أن أسمع، لا أريد أن نتحدث عن أمور تجلب الاختلاف، فما جرى في مصر أكبر كثير جداً من تلك الكلمة".

وأضاف: "تحدثا عن وجهة نظر تتصل بالشرعية، وقلت لهما إن الشرعية بالتأكيد تختلف عن وضع اليد، وتحدثت واستفضت في معنى الشرعية، وقلت لهما إن بداية الأزمة أنكم رفضتم مطلباً شعبياً واضحاً، وهو الاستفتاء على الرئاسة المبكرة. وقالا نحن لم نرفض، لكنهم هم وضعوا شرطاً بضرورة تنفيذه في ظرف عشرة أيام بدعوى أن الظرف لا يحتمل، والدكتور مرسي كانت وجهة نظره أن يجري هذا بعد الانتخابات البرلمانية".

وأكد هيكل أنه ليس في وضع يسمح له بالتفاوض مع أحد، وأن ما جرى كان مجرد حديث عادي بين ثلاثة لهم اهتمام بالشأن الجاري.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط