أعلن الناطق باسم القضاء الإيراني يوم الاثنين أن مرشد الجمهورية عفا عن 80 من المحكومين بجرائم أمنية، بمن فيهم بعض المتهمين بالتورط بأحداث الانتخابات في عام 2009.
وقال غلام حسين إيجئي في مؤتمر صحافي بطهران إن المحكومين سيفرج عنهم قريباً، بعد موافقة المرشد علي خامنئي على العفو عن 80 شخصاً من القائمة التي اقترحها رئيس جهاز القضاء صادق لاريجاني عليه.
ولم يشر الناطق باسم القضاء على تعداد الأفراد الذين شملتهم القائمة، لكن القضاء أطلق الأسبوع الماضي سراح 15 شخصاً من السجناء السياسيين بمن فيهم المحامية المعروفة نسرين ستوده، والقيادي في حزب مجاهدي الثورة الإسلامية فيض الله عرب سرخي، ومساعد وزير الخارجية الأسبق محسن أمين زاده.
ونفى إيجئي ما ورد بشأن لقاء أمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني والزعيم الإصلاحي المعتقل مير حسين موسوي، واصفاً التقارير بهذا الشأن بـ"المزورة".
وقال: "لم أبلغ بشأن لقاء شمخاني ومير حسين موسوي وما ورد كان خبراً كاذباً."
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية قد أعلنت أن مرشد الجمهورية الإيرانية أحال موضوع النظر في إطلاق سراح موسوي وكروبي ورهنورد إلى مجلس الأمن القومي ونشرت بعدها تقارير عن لقاء شمخاني وموسوي.
وفرض الأمن الإقامة الجبرية على ميرحسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد ومهدي كروبي بعد دعوة أطلقها قادة المعارضة لتنظيم مظاهرات للتضامن مع " الربيع العربي."
وقاد كل من موسوي وكروبي حركة احتجاج بعد إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية في عام2009 واتهما خلالها السلطات بتزوير نتائج الانتخابات لصالح أحمدي نجاد.
واعتقل الأمن على إثرها العشرات من قادة الأحزاب الإصلاحية والمئات من المشاركين في التجمعات الاحتجاجية، لكن الرئيس الجديد حسن روحاني وعد بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.