ستكون مهام حملات مكافحة التحرش في مصر أخف خلال عيد الأضحى، وذلك بعد أن تم إغلاق كافة الميادين الكبرى في مصر خلال العيد أمام التجمعات.
إلا أن الحملات التطوعية لمكافحة التحرش تقوم بدورها خاصة في الحدائق العامة والمتنزهات التي لا تزال تشهد حالات تحرش بعضها جماعي.
وأوضح إبراهيم فاروق، أحد المنسقين بحملة "مكافحة التحرش"، في حديثه لـ"العربية.نت" أن عيد الأضحى يختلف عن عيد الفطر في كون الميادين العامة مغلقة.
وكشف أن الحملة قررت في عيد الأضحى تغطية عدد من الأماكن الحيوية، من بينها ميدان الأوبرا وكورنيش النيل وكوبري قصر النيل. وأضاف أن متطوعي الحملة تواجدوا في حديقة الحيوان، لكنهم وجدوا أن أغلب روادها من العائلات وحالات التحرش بها قليلة يستطيع أمن الحديقة أن يتكفل بها وحده.
مصادمات مع الأمن
وأشار فاروق إلى أن المواطنين الذين يحرصون على التنزه في أيام العيد أصبحوا على علم بالحملة وأهدافها، وكذلك الباعة الجائلين، الذين أصبحوا يلقون التحية على متطوعي الحملة حينما يروهم.
كما اعتبر أن المتحرشين أنفسهم أصبحوا على علم بالحملة وهو ما يجعلهم يتجنبون القيام بأي حالات تحرش في أثناء تواجد أفراد الحملة، كاشفاً عن انخفاض حالات التحرش بنسبة 5% مقارنة بالعيد السابق.
وعند سؤاله عن تنسيق الحملة مع قوات الأمن، كشف فاروق عن حدوث مصادمات أحياناً مع الأمن، خاصة أن الحملة تقوم بالتحفظ على المتحرش الذي تكشف أمره وتقوم بالكتابة على ظهره مستخدمةً "الاسبراي".
وأوضح فاروق أن الحملة باشرت مؤخراً عملها في محافظتين جديدتين هي الإسكندرية وبورسعيد، خاصةً أن عدد المتطوعين فيها قد زاد بفض النتائج الإيجابية التي تحققها.