قادة 21 حزباً يتفاوضون حول رئيس الوزراء الجديد في تونس

توقعات بأن يصادق المجلس الوطني التأسيسي على الدستور خلال الشهر القادم

المصدر: تونس - فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يجتمع قادة 21 حزباً سياسياً تونسياً، مساء الاثنين، للتباحث حول هوية رئيس الوزراء الجديد الذي يجب اختياره هذا الأسبوع لتشكيل حكومة مستقلة غير مسيسة يفترض أن تحل محل حكومة حركة النهضة الإسلامية.

ويفترض أن تؤدي المفاوضات بحلول نهاية الأسبوع إلى تعيين شخصية مستقلة تكلف بتشكيل حكومة في مهلة أسبوعين، والذي يلعب فيها الاتحاد التونسي للشغل دور الوسيط فيها، وستخلف هذه الحكومة الجديدة حكومة على العريض المتداعية بسبب الأزمة التي اندلعت منذ يوليو إثر اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي.

وتحدثت وسائل الإعلام عن العديد من الشخصيات المحتملة لخلافة الإسلامي علي العريض لكن لم يعلن عن أي مرشح رسمي.

وفي الأثناء يتعين على المجلس الوطني التأسيسي، أن يصادق بحلول نوفمبر على الدستور الذي طالت المناقشات حوله منذ سنتين، وتعديل القانون الانتخابي وتشكيل لجنة تكلف بتنظيم الاستحقاقات المقبلة.

ووعد العريض بالاستقالة شرط احترام هذا الجدول الزمني.

واستقبل رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، صباح الاثنين، قادة الوسطاء الأربع -الاتحاد العام التونسي للشغل وجمعية أرباب العمل "أوتيكا" ورابطة حقوق الإنسان ونقابة المحامين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط