موريتانيا.. ميلاد حركة "مقاطعين" لإفشال الانتخابات

تعتزم جمع مليون توقيع والمعارضة تستبق الحملة الانتخابية بتظاهرة ضخمة

المصدر: نواكشوط - سكينة اصنيب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

دعت المعارضة الموريتانية إلى التظاهر رفضا للانتخابات التشريعية واحتجاجا على استمرار النظام في الاستعداد لها، رغم مقاطعة عشرة أحزاب رئيسية وعدم اكتمال تسجيل الناخبين.

كما أعلن في العاصمة الموريتانية نواكشوط عن ميلاد حركة جديدة تدعى "حركة مقاطعين"، وهي تسعى لإفشال الانتخابات عبر جمع مليون توقيع. وأكدت الحركة، في بيانها التأسيسي الصادر يوم الأحد، أنها ستقوم بعدة أنشطة لإفشال الانتخابات ووقف تنظيمها.

وأعلنت تنسيقية المعارضة التي تقاطع الانتخابات في أول تحرك لها منذ فشل الحوار مع السلطة وإعلان مقاطعتها للانتخابات، أنها ستنظم تظاهرة سياسية ضخمة في السادس من نوفمبر قبل يوم من انطلاق الحملات الدعائية المحضرة للانتخابات التشريعية.

ودعت أحزاب المعارضة في مؤتمر صحافي عقده قادتها يوم الأحد أنصارها للتظاهر بالتزامن مع موعد انطلاق الحملة الانتخابية لمواجهة ما اسمته "مهزلة الانتخابات"؛ مؤكدة أنها تعول على مشاركة الجميع فيها.

وقال أحمد ولد داداه زعيم المعارضة، إن تأجيل الانتخابات عن موعدها في نوفمبر 2011 أدخل البلاد في وضعية سياسية لا يمكن تجاوزها إلا من خلال انتخابات يشارك فيها الجميع، وأكد عزم المعارضة على إفشال الانتخابات المنظمة من طرف واحد بكل الطرق المشروعة.

واتهمت المعارضة الحكومة باستخدام وسائل الدولة، وشن حملة انتخابية واسعة سابقة لأوانها، والعمل على إقصاء المعارضة من الانتخابات وكذا حرمان نصف الشعب من التصويت بتسجيل نحو مليون ناخب فقط في اللوائح الانتخابية.

دعت المعارضة الموريتانية إلى التظاهر رفضا للانتخابات التشريعية واحتجاجا على استمرار النظام في الاستعداد لها، رغم مقاطعة عشرة أحزاب رئيسية وعدم اكتمال تسجيل الناخبين.

كما أعلن في العاصمة الموريتانية نواكشوط عن ميلاد حركة جديدة تدعى "حركة مقاطعين"، وهي تسعى لإفشال الانتخابات عبر جمع مليون توقيع. وأكدت الحركة، في بيانها التأسيسي الصادر يوم الأحد، أنها ستقوم بعدة أنشطة لإفشال الانتخابات ووقف تنظيمها.

وأعلنت تنسيقية المعارضة التي تقاطع الانتخابات في أول تحرك لها منذ فشل الحوار مع السلطة وإعلان مقاطعتها للانتخابات، أنها ستنظم تظاهرة سياسية ضخمة في السادس من نوفمبر قبل يوم من انطلاق الحملات الدعائية المحضرة للانتخابات التشريعية.

ودعت أحزاب المعارضة في مؤتمر صحافي عقده قادتها يوم الأحد أنصارها للتظاهر بالتزامن مع موعد انطلاق الحملة الانتخابية لمواجهة ما اسمته "مهزلة الانتخابات"؛ مؤكدة أنها تعول على مشاركة الجميع فيها.

وقال أحمد ولد داداه زعيم المعارضة، إن تأجيل الانتخابات عن موعدها في نوفمبر 2011 أدخل البلاد في وضعية سياسية لا يمكن تجاوزها إلا من خلال انتخابات يشارك فيها الجميع، وأكد عزم المعارضة على إفشال الانتخابات المنظمة من طرف واحد بكل الطرق المشروعة.

واتهمت المعارضة الحكومة باستخدام وسائل الدولة، وشن حملة انتخابية واسعة سابقة لأوانها، والعمل على إقصاء المعارضة من الانتخابات وكذا حرمان نصف الشعب من التصويت بتسجيل نحو مليون ناخب فقط في اللوائح الانتخابية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط