ليبيا ستدمر أكثر من 26 طناً من غاز الخردل بحلول 2016

روسيا تتهم ليبيا بامتلاك مستودع كيمياوي غير محمي.. وطرابلس تنفي

المصدر: طرابلس - علي إبراهيم
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

نفت ليبيا بشدة الاتهامات التي قدمها مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة بشأن مزاعم وجود مستودع كيمياوي غير محمي بليبيا يحتوي على آلاف البراميل المعبأة بمادة اليورانيوم الطبيعي المركز المعروف بـ"الكعكة الصفراء".

وقال المتحدث باسم الهيأة الوطنية لاتفاقية التخلص من الأسلحة الكيمياوية بليبيا، العقيد أحمد الوليد، في تصريحات صحافية: "إن تصريحات المندوب الروسي فيتالي تشوركين أمس الأول الاثنين عارية عن الصحة".

وكان وزير الخارجية الليبي، محمد عبد العزيز، قد أكد في تصريحات صحافية أن مخزون بلاده من الأسلحة الكيمياوية يخضع للحراسة الدقيقة ومراقبة المنظمات الدولية والاتحاد الأوروبي والدول الموقعة على اتفاقية التخلص من الأسلحة.

وشدد الوليد على أن ليبيا، الدولة التي انضمت إلى اتفاقية الأسلحة الكيمياوية في يناير 2004، ملتزمة بالإيفاء بتعهداتها وفق الجدول الزمني الذي تمّ تعديله عقب ثورة فبراير والذي تلتزم فيه ليبيا بتدمير مخزونها من السلاح الكيمياوي في 2016.

وكان المتحدث باسم رئاسة الأركان الليبية، العقيد علي الشيخي، قد ذكر في تصريح لوكالة "فرانس برس" قبل شهر أن ليبيا دمرت إلى حد الآن 95 بالمائة من مخزوناتها من غاز الخردل، وهي تتجه للقضاء على ما تبقى بحلول 2016 على أقصى تقدير. ويوجد أكبر مخزون من غاز الخردل في مستودع بمدينة الرواغة (700 كيلومتر جنوب العاصمة طرابلس).

وأكد المتحدث باسم الهيأة الوطنية لاتفاقية التخلص من الأسلحة الكيمياوية بليبيا حرص بلاده على التخلص من هذه الأسلحة باعتماد أحدث التقنيات وبالاستعانة بخبرات دولية لضمان عدم حدوث أي تسرب أو تلوث بيئي.

وبعد أن كشفت ليبيا عن الكميات التي تمتلكها من الأسلحة الكيمياوية، عند توقيعها على اتفاقية الأسلحة الكيمياوية في يناير 2004، قامت حكومة ما بعد الثورة بالكشف عن كميات أخرى من الأسلحة لم يعلن عنها في السابق، وبهذا تجاوزت الكمية الإجمالية من غاز الخردل الكبريتي التي أعلنتها ليبيا 26 طناً.

وسبق أن ذكر وزير الخارجية الليبي أن ليبيا لم تتحمل تكاليف تدمير هذه الأسلحة، بل تكفلت بدفعها الدول الموقعة على الاتفاقية، حيث تتولى الولايات المتحدة الأميركية دفع 80 في المائة من تكاليف العملية وتتحمل ألمانيا دفع الباقي.

وقال وزير الخارجية الليبي في وقت سابق إن عملية تدمير الأسلحة الكيمياوية تستهدف مخزون البلاد من غاز الخردل والمنتجات الكيمياوية التي تعتبر سامة وخطيرة، ولن يتم المساس بمخزون ليبيا من الكعكة الصفراء أو اليورانيوم المركز، وقد تم تأمينه بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وتتجه النية في ليبيا إلى عدم المساس بهذا المخزون لاستخدامه في التنمية الصناعية والزراعية وفي إنتاج الطاقة النظيفة في ليبيا التي تسعى إلى أن تتحول إلى بلد ناجح سياساً واقتصادياً واجتماعياً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط