شهدت مدينة بنغازي (شرق ليبيا) مساء الجمعة استعراضاً عسكرياً وأمنياً نفذته مختلف وحدات الجيش الليبي بالمدينة للتأكيد على أن الجيش موجود وسيتولى حماية المدينة وتأمينها.
وأقيم في ساحة "الكيش" (وسط المدينة) مهرجان خطابي تداول على أخذ الكلمة فيه كبار الضباط بمختلف وحدات الجيش، حيث أكدوا على أنهم في خدمة المدينة وأهلها، منددين بالاغتيالات التي نالت من ضباط في الجيش والشرطة.
وشدد آمر الغرفة الأمنية المشتركة ببنغازي، العقيد عبدالله السعيطي، في كلمته أمام جمع حاشد من العسكريين والمدنيين، على أن مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية ليست ضد أي تيار فكري أو سياسي، وإنما ستلاحق المخربين والمجرمين فقط.
وقال آمر منطقة بنغازي العسكرية العميد صالح سالم في تصريحات صحافية إن المجاهرة بالأمن التي وقعت في بنغازي كانت بهدف التأكيد على أن الجيش بكل وحداته جاهز لمساعدة الوحدات الأمنية في ضبط الأمن بالمدينة.
وحلقت في سماء بنغازي مساء الجمعة طلعات جوية للطيران الحربي على علو منخفض، وأفادت الجهات العسكرية أنها كانت ضمن خطة المجاهرة بالأمن وإبراز قوات الجيش الليبي بمختلف وحداته لطمأنة المواطنين.
وفي سياق منفصل، شهدت بنغازي مساء الجمعة اغتيال الضابط بالحرس البلدي الشريف العجيلي برصاصة في الرأس، فضلا عن محاولة أخرى لاغتيال ضابط عسكري.