أكدت السعودية، اليوم الأربعاء، أنها ستسعى للعمل مع المجتمع الدولي للحفاظ على حقوق الإنسان وحمايتها وتعزيزها، بعيداً عن التسييس والانتقائية والكيل بمكيالين.
وقال رئيس هيئة حقوق الإنسان في السعودية، الدكتور بندر العيبان، في بيان صحافي بمناسبة انتخاب المملكة عضواً في مجلس حقوق الإنسان الأممي لمدة ثلاثة أعوام، إن هذا الانتخاب هو شهادة حق تؤكد على ما تبذله المملكة من جهود في ترسيخ العدل والمساواة وحماية وتعزيز حقوق الإنسان على الصعيدين المحلي والدولي، كما يبرز ثبات مواقف المملكة تجاه قضايا حقوق الإنسان العادلة في العالم.
وأشار إلى أن المملكة تبذل جهودا حثيثة لرفع الظلم ووقف انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة في ظل الأحداث الإقليمية والدولية التي يشهدها العالم وما يصاحبها من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأوضح العيبان: "لقد ظهر ذلك جليا أثناء تقديم تقرير المملكة الدوري للاستعراض الشامل وما حصلت عليه من إشادات دولية نظير عملها الدؤوب من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان وإصدار الأنظمة والتشريعات الرامية إلى حمايتها وتعزيزها وتحقيق العدالة والمساواة بين جميع أفراد المجتمع".
وأكد أن انتخاب المملكة عضوا في مجلس حقوق الإنسان يؤكد أهمية دورها الريادي والمحوري في المنطقة وفي العالم، ودورها في خدمة قضايا أمتها العربية والإسلامية وقضايا حقوق الإنسان على المستوى الدولي، وتجسيد ثوابت المملكة وقيمها الإسلامية.