قدمت السعودية، اليوم الأربعاء، تعزيتها إلى الفلبين في ضحايا إعصار هايان الذي ضرب مدنها. وقال العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في برقية عزاء بعثها إلى الرئيس الفلبيني بنيجنو س أكينو الثالث: "علمنا بأسى بالغ بنبأ الإعصار الذي تعرض له بلدكم الصديق وما نتج عنه من وفيات وإصابات وأضرار، وإننا إذ نرجو أن يتمكن بلدكم الصديق من تجاوز هذه المحنة، لنبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب الفلبيني الصديق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا بالغ التعازي وصادق المواساة، متمنين ألا ترو أي مكروه".
كما أكد ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز في برقية مماثله بعثها إلى الرئيس أكينو: "تلقيت بألم شديد نبأ الإعصار الذي تعرض له بلدكم الصديق، وما خلفه من وفيات وإصابات وأضرار، وإنني إذ أبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب الفلبين الصديق بالغ التعازي وصادق المواساة، لأتمنى ألا ترو أي سوء".
ويأتي ذلك وسط إجراءات احترازية تقوم بها السعودية لحماية رعاياها في الصين، بعد أن ضرب هذا الإعصار أمس بعض مدنها. وقال السفير السعودي في بكين يحيى الزيد: "المناطق التي ضربها الإعصار في السواحل الجنوبية لا يقيم فيها سعوديون أساسا، وهي وإن كانت مناطق معرضة للأعصاير بصفة مستمرة، لكن «هايان» كان الأشد منذ عدة أعوام".
وأضاف في تصريحات نقلتها صحيفة عكاظ، اليوم الأربعاء، "لدى السفارة خطة طوارئ لحماية المقيمين السعوديين في الصين، والبالغ عددهم 1400 سعودي، منهم 1300 طالب مبتعث، و100 من موظفي السفارة والملحقيات والمكاتب التابعة لها، يتم الرجوع إليها حالة الحوادث والكوارث الطبيعية".
وأوضح الزيد "بالتنسيق والتواصل مع الجهات المعنية في الصين، تبين أن مسار الإعصار لا يدخل في مناطق يقيم فيها سعوديون، الأمر الذي أدى إلى عدم تفعيل هذه الخطة".