أكد وزير الخارجية الجزائرية رمضان لعمامرة أن ملف السجناء الجزائريين في السجون العراقية في طريقه إلى الحل.
وجاء كلام لعمامرة عقب لقائه وزير خارجية العراق هوشيار زيباري في الكويت على هامش التحضير للاجتماع الوزاري والقمة العربية الإفريقية الثالثة التي تبدأ غداً.
وقال الوزير الجزائري إنه تطرّق مع زيباري إلى موضوع السجناء الجزائريين في العراق، مضيفاً: "نحن مطمئنون إلى أن الإجراءات تتم، وقد تكون الوتيرة ليس بما كنا نتمناه ولكن الأمور في الطريق الصحيح".
وأعرب عن أمل الجزائر في الحصول على عفو لصالح المساجين الجزائريين في أقرب وقت ممكن، وقال: "نأمل أن يتم تنفيذ العفو وإطلاق سراحهم في فترة معقولة".
وفي سياق آخر، كشف لعمامرة أنه اتفق مع زيباري على تبادل الزيارات إلا أنه لم يتم تحديد موعد لها بعد.
ويوجد في السجون العراقية 10 مساجين جزائريين، ثمانية محكوم عليهم وفقاً لقانون الجوازات بعد اتهامهم بالدخول إلى العراق بطريقة غير شرعية، وسجينان أدينا بتهمة الانتماء إلى مجموعات إرهابية مسلحة.
وأعدمت السلطات الجزائرية في أكتوبر 2012 السجين الجزائري عبدالله بلهادي، بعد إدانته بالانتماء الى مجموعات مسلحة، ما أثار غضب الجزائر.
ومن جهته، قال جزائري محتجز في سجن سوسة بالعراق، طالباً عدم الكشف عن هويته، إن السلطات العراقية بصدد العفو عن ثلاثة من المساجين الجزائريين.
وكشف المصدر في حديثه لـ"العربية.نت" أنه تم إبلاغ المساجين الثلاثة بقرب ترحيلهم إلى الجزائر، بعد ترحيل سجينين في وقت سابق، أنهوا فترة عقوبتهم.