السعودية.. تحويل القصور التاريخية إلى مراكز ثقافية

رئيس هيئة السياحة والآثار: نحاول إحداث نقلات تطويرية بما يتناسب مع أهمية الآثار

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار السعودية، أن الهيئة تعمل حالياً على إنشاء خمسة متاحف إقليمية جديدة، ومتحفين مختصين، إضافة إلى تطوير ستة متاحف قائمة في عدد من المحافظات، وتطوير العروض المتحفية، وتأهيل وتطوير 120 موقعاً أثرياً، وأكثر من 70 قلعة وقصراً تاريخياً، ليتم تحويلها إلى مراكز ثقافية ومراكز للإبداع والتراث العمراني والحرف اليدوية.

ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية عنه قوله خلال انطلاق فعاليات الندوة العلمية التي عقدت أمس الخميس تحت عنوان "آثار المدينة المنورة وحضارتها وتراثها عبر العصور"، بالمدينة المنورة حرص الهيئة على إعداد مشاريع أنظمة لحماية التراث الثقافي في السعودية، مثل مشروع نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، الذي وافق عليه مجلس الشورى أخيراً، إضافة إلى بناء منظومة معلوماتية متكاملة للإرث الثقافي السعودي.

وقال خلال الندوة التي تنظمها إدارة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع جمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، إن عمليات التنقيب غير المسبوقة التي تجري حالياً في السعودية تستدعي تنفيذ مشاريع تطويرية وإنشائية للمتاحف التي من شأنها احتضان أبرز المكتشفات الأثرية في المناطق، وإتاحة الفرصة للاطلاع عليها من المواطنين لربطهم بتراثهم الوطني وتعزيز البعد الحضاري لديهم، لذلك تنشئ الدولة منظومة كبيرة حالياً من المتاحف الجديدة ومتاحف مختصة وإقليمية، وتطوير شامل للمتحف الوطني والمتاحف القائمة في المناطق والمحافظات.

وأوضح أن الهيئة تعمل منذ تسلمها لقطاع الآثار والمتاحف قبل خمسة أعوام على إحداث نقلات تطويرية في القطاع بما يتناسب مع أهمية آثار السعودية ومكانتها، إذ تنفذ الهيئة مجموعة من الخطط والمبادرات والمشاريع لتطوير هذا القطاع وربطه بالبعد الثقافي والإنساني والحضاري، وتسعى إلى إبراز البعد الحضاري للسعودية من خلال عمل منهجي مؤسسي قائم على البحث العلمي وعمليات التنقيب.

وبيّن أن القطاع السياحي يعمل حالياً في الميدان بـ28 بعثة علمية تضم خبراء سعوديين ودوليين في مختلف المواقع الأثرية في السعودية، إضافة إلى تعاون الهيئة مع جهات دولية ومحلية مختصة في مجال التنقيب، وتوقيع العديد من الاتفاقات ومذكرات التعاون مع تلك الجهات.

كما أفاد بأن الهيئة اهتمت بمواقع التاريخ الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بهــدف المحافظة عليها وتوظيفها للفائدة العلمية والثقافية، وتعمل مع هيئات تطوير مكة المكرمة والمدينة المنورة في تنفيذ عدد من المشاريع الكبرى في بعض مواقع التاريخ الإسلامي في مكة المكرمة والمدينة المنورة، ومنها مشاريع تأهيل وتطوير المواقع ذات الأهمية الأولى والتي تم إدراجها في موازنات الهيئات والأمانات المعنية.

وأضاف: "المشاريع الرائدة التي تعمل عليها السعودية اليوم لتعزيز البعد الحضاري وما سيتم الإعلان عنه خلال الأعوام المقبلة هو نهج غير مسبوق في المنطقة في مجال الاهتمام بالتراث الوطني بمثل هذه الكثافة والتزامن والشمولية".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط