حذرت مديرية الدفاع المدني السعودي، الأربعاء، من أساليب خاطئة، حول إشعال النار من أجل التدفئة، والتي بعضها تكون نتيجتها الموت.
وشددت المديرية في بيانها الصحافي، على ضرورة التزام المواطنين والمقيمين بتعليماتها الخاصة بالسلامة ورسائلها الإرشادية والتحذيرية التي تبثها عبر تطبيقاتها على الهواتف الذكية أو مواقع التواصل الاجتماعي عند استخدام الحطب أو الفحم لأغراض التدفئة في الاستراحات أو المنازل أو عند التنزه في البر.
وقالت في بيانها: "التقارير الصحية تؤكد أنه ينتج عن الفحم عند إشعاله غاز أول أكسيد الكربون الذي لا لون له ولا رائحة والذي يؤثر على خلايا المخ للإنسان بعد استنشاقه ويؤدي إلى خمول وتثاقل يعجز فيه مستنشقه عن القيام أو الوقوف أو حتى طلب الاستغاثة وقد يسقط ميتاً خلال دقائق".
وأوضحت المديرية: "إشعال الفحم أو الحطب يجب أن يتم في الخارج بعيداً عن المواد سريعة الاشتعال كالفرش أو الملابس أو رواق المخيمات، وعدم إشعالهما في الأماكن المغلقة خاصة عند اشتداد الهواء أو الرياح تجنباً لخطورة تبدد الشرار وارتفاع ألسنة اللهب وحدوث حريق".
وأضافت أنه في حالة إدخال الفحم أو الحطب إلى المكان المراد تدفئته تفتح النوافذ والأبواب لمرور تيار الهواء النقي لتفادي الاختناق أو التسمم بغاز أول أكسيد الكربون وأن يتم التأكد من إطفائهما عند النوم.
وأكدت المديرية على ضرورة التأكد من إطفاء مخلفات الفحم أو الحطب تماماً قبل رميها في صناديق النفايات ومنع الأطفال من الاقتراب أو العبث بها.