تمكنت السعودية عبر فريق بحث مشترك بين سعوديين وصينيين، من فك الشفرة الوراثية لجينيوم النخيل، وللجمل العربي.
يأتي ذلك بعدما أنشأت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مركز الموروثيات بالاشتراك مع الأكاديمية الصينية للعلوم بهدف تعزيز تعاون الطرفين في مجالات الموروثيات والمعلومات الحيوية، وفقاً لما قاله رئيس المدينة الدكتور محمد السويل، اليوم الأحد.
وكانت الرياض قد شهدت، اليوم، حفل مشروع فك الشفرة الوراثية لجينيوم نخيل التمور، بحضور وزير الرزاعة الدكتور فهد بالغنيم.
وأوضح الباحث الرئيس في المشروع والمشرف على مركز بحوث الموروثيات المشترك في المدينة، الدكتور إبراهيم المسلّم، خلال الحفل، أن أهداف المشروع تخدم علم الموروثيات والمعلومات الحيوية، وعلم الوراثة والكيمياء الحيوية، ويمهد الطريق للمزيد من الدراسات الموروثية في أنواع أخرى من العائلة النخيلية القريبة والبعيدة من نخيل التمر، والصفات الحيوية الفريدة مثل: تنوع الثمار، والمحتوى الغذائي، ومقاومة الأمراض والآفات، والتكيّف مع الظروف البيئية المعاكسة.
وأشار إلى أن 65 باحثاً عملوا في مشروع فك شفرة جينوم نخيل التمر، منهم 30 باحثاً سعودياً، و35 باحثاً صينياً من الأكاديمية الصينية للعلوم. مؤكداً في الوقت ذاته أن جميع الأعمال البحثية المخبرية والتحليلية للمشروع تم تنفيذها بمختبرات مركز بحوث الموروثيات المشترك بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.