أعلنت سلوفاكيا عن إطلاق سراح اثنين من رعاياها المتهمين بالتجسس لوكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي آي إيه" بالتزامن مع زيارة رئيس وزراء هذا البلد إلى طهران.
وقال الناطق باسم الحكومة في تصريح صحافي، اليوم الخميس، إن رئيس الوزراء ووزير الخارجية استقبلا المتهمين في مبنى سفارة سلوفاكيا في العاصمة الإيرانية.
وأكدت وسائل الإعلام الإيرانية، أمس الأربعاء، خبر إطلاق سراح المعتقلين، لكن سلوفاكيا أعلنت أن المفاوضات جارية مع إيران لإنهاء هذا الملف.
وكانت سلوفاكيا قد أعلنت أن هذين المتهمين كانا قد وصلا إلى إيران الصيف الماضي لإنتاج فيلم وثائقي، لكن المسؤولين الإيرانيين أعلنوا أنهم كانوا يحملون معهم "أجهزة غير طبيعية"، وقاموا بالتقاط صور من "أماكن حساسة" في البلد.
وكان عدد المعتقلين من رعايا سلوفاكيا باتهام التجسس 6، وأبقت السلطات الإيرانية اثنين منهم قيد الاعتقال، وأطلقت سراحهما في نهاية المطاف بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء روبرت فيتسو.
وكان التلفزيون الرسمي في إيران قد بث وثائقياً حول أحد المعتقلين من أسلواكيا تحت عنوان "الصياد في الشبك"، ووصفه بأنه عميل لوكالة المخابرات المركزية الأميركية الـ"سي آي إيه"، لكن القضاء أطلق سراحه في فبراير الماضي.
وخلال السنوات الماضية كانت إيران قد اعتقلت عدداً من الرعايا الأجانب وكذلك المواطنين في البلد باتهام العمالة للولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل.