تعرضت حافلة بعثة المنتخب المصري لكرة اليد رجال المشاركة في بطولة كاس أمم إفريقيا لكرة اليد المقامة بالجزائر، مساء أمس الثلاثاء، إلى اعتداء عندما كانت تقترب من الدخول إلى صالة "حرشة حسان" لملاقاة تونس في الجولة الأخيرة من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول من المنافسات.
وقال مصطفى شوقي، رئيس بعثة المنتخب المصري، لوكالة الأنباء الألمانية إن جماهير متعصبة هاجمت الحافلة التي كانت تقل اللاعبين، ما تسبب في إصابة اللاعب محمد سند في الرأس وتحطيم زجاج الحافلة.
وأوضح شوقي أنه تقدم بشكوى إلى اللجنة المنظمة للبطولة وأبلغ سفارة مصر بالجزائر ورئيس الاتحاد الدولي حسن مصطفى المتواجد بصالة "حرشة حسن" بالواقعة، لافتاً إلى أنه كان يتعيّن على الأمن الجزائري توفير كل الحماية حتى مدخل غرف الملابس.
وقال: "لا أفهم دوافع هذا الحادث رغم أننا لا نلعب في مجموعة الجزائر، كما أننا حظينا بمعاملة جيدة وأخوية منذ وصولنا إلى الجزائر، لكن هذه الأمور يجب تفاديها حتى لا تفسد الأجواء التي تجرى فيها البطولة".
وقلل مسؤول جزائري من شأن هذه الحادث الذي وصفه بالعرضي، مؤكداً أن اللاعب المصري محمد سند تعرض إلى إصابة بسيطة جداً لا تمنعه من المشاركة في المباراة ضد تونس.
وأكد المسؤول نفسه أن سلطات بلاده وفّرت كل ظروف الإقامة المريحة لجميع المنتخبات المشاركة في البطولة بشهادة الجميع، داعياً إلى تجاوز ما حدث بسرعة، مشدداً على عدم تكراره.