أعلنت رئيسة حزب العمال، أكبر أحزاب اليسار في الجزائر، لويزة حنون، الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 إبريل المقبل.
وهذه هي المرة الثالثة على التوالي التي تترشح فيها حنون لمنصب الرئاسة، وتعد أول امرأة عربية تترشح للانتخابات الرئاسية بعد ترشحها في انتخابات عام 2004، لكنها حصلت في تلك الانتخابات على 1% من الأصوات.
وترشحت حنون مجدداً في انتخابات إبريل 2009، وحصلت على 4% من الأصوات.
وتثير المواقف السياسية للويزة حنون جدلاً سياسياً كبيراً في الجزائر، نتيجة ما يعتبره مراقبون تحولاً نوعياً في الموقف، حيث انتقلت حنون وحزب العمال من المعارضة الشرس للنظام إلى مواقف مؤيدة لسياسات الرئيس بوتفليقة خلال السنوات الأخيرة.
وإضافة إلى الأمينة العامة لحزب العمال، قدم عدد قليل من الشخصيات السياسية المعروفة ترشيحاتهم للانتخابات إبريل المقبل، أبرزهم رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، ورئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور، ورئيس حزب جيل جديد جيلالي سفيان، ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي.
وترشح لهذه الانتخابات ثلاث شخصيات جزائرية غير مقيمة في الجزائر، هم الوزير السابق للميزانية علي بن نواري، ورجل الأعمال المعروف بدفاعه عن المنقبات رشيد نكاز، والخبير المالي كمال بن كوسة.
وبلغ عدد إجمالي المرشحين الذين قدموا إعلان نية ترشحهم 52 مرشحاً، قاموا بسحب استمارات التوقيعات.
ويحسم اليوم الجمعة حزبان معارضان، هما حركة مجتمع السلم (إخوان الجزائر)، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية موقفهم بشأن المشاركة، وتقديم مرشح في الرئاسيات، أو مقاطعة هذا الاستحقاق الانتخابي.