شهد منتدى الاستثمار الموريتاني، استعراضاً لجهود الحكومة الموريتانية في إصلاح الاقتصاد وجعله جاذباً للمستثمرين الخارجيين، وسط مشاركة رجال أعمال من السعودية وعدد من الدول العربية.
وقال مشاركون بالمنتدى الذي كرم وزير المالية السعودي، الدكتور إبراهيم العساف، إن الجهود التي جرى استعراضها تعد خطوة أولى في ترويج مناخ الاستثمار، وما يتضمنه من فرص حقيقية توفر ضمانات مناسبة.
بدوره، قال رئيس مجموعة الاقتصاد والأعمال، رؤوف أبوزكي، إن موريتانيا بدأت تعمل على تحسين تصنيفها العالمي من حيث جاذبية الاستثمار، كما أنها تعتزم تطوير قطاعات الزراعة والصيد والبنى التحتية.
وأوضح أبو زكي أن موريتانيا شهدت إصلاحات إدارية ومالية، لا بد لها أن تنعكس على مناخ الاستثمار في المستقبل.
من جهته، اعتبر رجل الأعمال، محمد علي اليماني، أن موريتانيا دولة بكر ما زالت لديها الكثير من الفرص لرجال الأعمال والمستثمرين في مجالات التعدين والطاقة البديلة والثروة السمكية.
وتعول موريتانيا على ما تزخر به من ثروات طبيعية إلى جانب نجاح النظام الحالي في تكريس الاستقرار السياسي والأمني وبسط سيطرته على الحدود، لكنها تسعى لاستقطاب استثمارات أجنبية بلا شروط مجحفة.
وبحسب تصنيف المؤسسة العربية لضمان وائتمان الصادرات (ضمان)، حلت موريتانيا في قائمة الدول ضعيفة الأداء في جذب الاستثمار الخارجي.