اعتبر رئيس القائمة العراقية إياد علاوي أن التصعيد الذي يشهده العراق في مختلف أنحائه سواء في الأنبار أو بقية المناطق من شأنه أن يلقي بظلاله على الانتخابات البرلمانية المقبلة وقد يتسبب في تأجيلها.
وأشار علاوي إلى الصعوبات الأمنية التي تلقي بظلالها على عملية الانتخابات البرلمانية المرتقبة في العراق، معتبراً أن الحكومة العراقية فشلت في معالجة أزمة الأنبار.
وأوضح رئيس القائمة العراقية أن الطيف السياسي العراقي لا يشكل عاملاً مهماً في الأزمة الحالية، مذكرا بتقديمه مجموعة من الملاحظات والمبادرات لحل قضية الأنبار.
وشدد علاوي على وجوب أن يكون الجيش من كل العراق وليس من جهة واحدة، مشيراً إلى أن الحكومة الحالية هي المسؤولة عن الغموض الذي يلف صحة الرئيس طالباني.
واعتبر إياد علاوي أنه لم تعد هناك حصانة لا للبرلمانيين ولا للسياسيين في ظل الحكومة الحالية، مبينا أن الحكومة رفضت الحديث مع المتظاهرين السلميين قبل وجود القاعدة.
وعن القائمة التي يخوض بها الانتخابات قال علاوي: "قائمتنا التي سنخوض بها الانتخابات وطنية تضم كل الأطياف".
وأبان علاوي أن هناك فشلا للسياسة الأميركية في العراق مثل حالها في سوريا، مشددا على أن "هناك ضرورة للمصالحة الوطنية في مواجهة التنظيمات الإرهابية".
وأكد رئيس القائمة العراقية أن هناك هيمنة أجنبية وإقليمية على القرار السياسي في العراق، نافيا نيته الانسحاب من المشهد السياسي.