يواصل الاتحاد الأوروبي اجتماعاته في بروكسيل اليوم مع ثماني دول عربية، بالإضافة إلى تركيا، حول مشكلة المقاتلين الأجانب في سوريا. وفي هذا السياق أفاد مصدر مطلع أن هؤلاء المقاتلين، الذين يرتبطون بالقاعدة، يثيرون قلقاً في صفوف الاتحاد الأوروبي إثر عودتهم إلى بلدانهم.
وقد شارك في جلسة الحوار خبراء من سبع وثلاثين دولة، وتمحور النقاش حول قضية المسلحين الأجانب في سوريا، وسط مخاوف وقلق من مرحلة ما بعد عودة المقاتلين في صفوف القاعدة إلى بلدانهم الأصلية، وخاصة في الغرب.
ويأتي هذا بعد وعيد أطلقته دول أوروبية باتخاذ إجراءات صارمة حيال رعاياها من المقاتلين في صفوف داعش والنصرة.
فقد توعدت بريطانيا بسحب جنسية أي مواطن يذهب للقتال بالإضافة إلى محاكمته، فيما لوحت فرنسا بإيقاع أي مواطن يغادر للتدرب على السلاح بالخارج والقتال تحت طائلة القانون. أما بلجيكا فقد تركت أمرهم للبلديات التي لديها السلطة في شطب اسم أي مواطن من السجل المدني للسكان، وبالتالي حرمانه من المنح الاجتماعية.
وعلى الرغم من أن الأرقام بشأن أعداد المقاتلين الأجانب في الحرب السورية لا تزال غير دقيقة، لكن المصادر الاستخباراتية الغربية تقدرهم بالآلاف، سواء من دول الجوار أو من وسط آسيا والقوقاز أو من دول أوروبا وحتى الولايات المتحدة.