سيغريد كاغ تطالب دمشق بتسريع عملية تدمير الكيمياوي

المصدر: دمشق – فرانس برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

طالبت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية في سوريا، سيغريد كاغ، دمشق، بتكثيف جهودها من أجل تسريع عملية التخلص من ترسانتها الكيمياوية، معربة في الوقت نفسه عن ثقتها بالالتزام بالموعد المحدد للانتهاء من هذه العملية في يونيو 2014.

وقالت كاغ، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، في دمشق: "حدثت، في رأينا، بعض التأخيرات في نقل الأسلحة الكيمياوية الى خارج سوريا، ولكنها ليست مستعصية على الحل، ونحن لا نزال واثقين بأنه سيتم احترام موعد 30 يونيو 2014".

وأضافت، "من المهم أن يتم تسريع وتكثيف الجهود المبذولة بينما نحن نقترب من الموعد المحدد".

وأكدت رئيسة البعثة المشتركة، وجود تعاون سياسي وفني بناء مع السلطات السورية.

وأوضحت كاغ، أن من المشاكل التقنية واللوجستية التي تمت مواجهتها إضراب في الجمارك اللبنانية والطقس السيء.

وقالت: "إلا أن العامل الأكبر والذي لا يمكن تكهن تطوراته يبقى الوضع الأمني، إما بسبب المعارك في أمكنة معينة وإما بسبب التخوف من تعرض موكب أسلحة كيمياوية لاعتداء ما في طريقه الى مرفأ اللاذقية"، مضيفة، "إننا نتعامل مع ذلك بجدية ونأخذه بالحسبان باستمرار".

ويتوجب على دمشق التخلص من ترسانتها الكيمياوية بحلول يونيو 2014، استنادا الى القرار 2118 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وتوج القرار اتفاقا أميركيا روسيا، تم التوصل إليه في سبتمبر، ووافقت عليه الحكومة السورية. وجاء الاتفاق إثر هجوم بالسلاح الكيمياوي على ريف دمشق في أغسطس، تسبب بمقتل المئات، واتهمت واشنطن دمشق بتنفيذه وهددت بشن عملية عسكرية على سوريا.

وكان يفترض أن تنقل دمشق مع نهاية 2013 كل المواد الكيمياوية الأكثر خطورة المقدرة بـ700 طن. وأفادت تقارير أميركية أنه لم يتم نقل إلا 5% من هذه المواد على دفعتين، قبل أن تعلن البعثة المشتركة، الاثنين عن نقل دفعة ثالثة لم يعرف حجمها.

وتعرضت دمشق لسلسلة انتقادات من دول غربية لعدم احترامها مهل تسليم مخزونها من الأسلحة الكيمياوية التي أقرتها منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية، وطالب مجلس الأمن الدولي في 6 فبراير، السلطات بتسريع نقل الأسلحة الكيمياوية الى خارج أراضيها تمهيدا لتدميرها في البحر بحسب الخطة الموضوعة. وعبر المجلس عن قلقه من الوتيرة البطيئة جدا لنقل الأسلحة من المناطق السورية المختلفة الى مرفأ اللاذقية.

وردت دمشق مطالبة بعدم تسييس ملفها الكيمياوي، ودعت المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في مساعدتها على تجاوز التحديات التي تحول دون نقل العناصر الكيمياوية الى خارج سوريا في الوقت المناسب، وحددت من هذه التحديات العوائق الناتجة عن الإرهاب.

واعتبرت كاغ، أن عملية نقل الأسلحة وتفكيكها وتدميرها معقدة جدا، وهو جهد غير مسبوق يتم في ظروف تنطوي على التحدي، في ظل الحرب القائمة.

وأضافت، أن "الوضع الأمني هش للغاية... بين يوم ويوم، يمكن أن تحصل تغييرات تؤثر إما على تنفيذ عملية النقل داخل البلاد وإما على إدارة العملية برمتها".

ولفتت، الى أن الوضع الأمني يؤثر على فريق البعثة المشتركة الذي يعمل ليلا ونهارا لتنفيذ الاتفاق.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط