شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، خلال حضوره اجتماعا لمنتدى "ايباك" أقوى لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، على أن قيام الدولة الفلسطينية ضرورة حتمية لاستمرار إسرائيل.
وأشار إلى أن "مسار المفاوضات يمر بمرحلة تاريخية والتحديات جمة وقيام دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل اليهودية هو ليس معروفا يقدم للفلسطينيين بل ضرورة حتمية لاستمرار إسرائيل دولة ديمقراطية ويهودية".
وأكد كيري أن إدارة الرئيس باراك أوباما لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن أمن إسرائيل، مستعرضاً سجله الداعم للدولة العبرية.
وذكّر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤمن بالسلام كخيار، معتبراً أن مبادرة السلام العربية هي أساس جيد للتفاوض.
وأوضح أن أميركا ملتزمة بالمفاوضات دون الإشارة إلى تمديد لها حال عدم التوصل إلى اتفاق إطار في نهاية أبريل.
وفي سياق آخر، قال كيري إنه يتفهم قلق إسرائيل من الاتفاق التمهيدي بين الغرب وإيران، مؤكداً أن الإدارة الأميركية لن تسمح بأي حال من الأحول لإيران بامتلاك قنبلة نووية.
وشدد على أن الرئيس أوباما لن يوقع على اتفاق نهائي لا يضمن تدمير قدرات إيران على تطوير السلاح النووي، كما أكد أن العقوبات المفروضة على طهران ستبقى على ما هي عليه.
وشرح كيري بإسهاب سياسة الإدارة الأميركية تجاه الاتفاق مع إيران، قائلا بأنها أدت إلى وقف التخصيب بنسبة 20% ووقف العمل بالمياه الثقيلة في مفاعل "أراك" وفتح المنشآت أمام التفتيش.
وتابع قائلاً إنه "رغم هذا كله، أعين الإدارة مفتوحة، وكل الخيارات لا تزال على الطاولة".