أفاد مراسل "العربية" بأن جيش جنوب السودان انتشر في محيط القصر الرئاسي في العاصمة جوبا والمرافق الحيوية، فيما لم تتضح بعد أسباب هذه الخطوة.
ومن ناحية أخرى، اتهمت الخرطوم رسميا قوات جنوب السودان بمهاجمة بلدة أبيي المتنازع عليها والاعتداء على السكان، داعية جوبا إلى سحب قواتها والعناصر المسلحة من المنطقة.
وبحسب الخرطوم، فإن الهجوم أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وجرح نحو عشرين آخرين من أبناء قبيلة المسيرية.
وفي المقابل نفت جوبا أن تكون قواتها دخلت المنطقة منذ انسحابها عام 2011 حيث طالبت مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر بشأن وجود قوات الأمم المتحدة المنتشرة في أبيي والتي اتهمتها بالانحياز لقبائل الشمال.