قادت عمليات جني أرباح متوقعة مؤشر سوق الأسهم السعودية للهبوط من أعلى مستوياته منذ يوليو 2008، إلا أنه بقي فوق مستوى 9300 نقطة.
وقال عضو جمعية الاقتصاد السعودية عبدالإله مؤمنة لـ"العربية نت"، إن أداء السوق لايزال في الاتجاه الصاعد، وإن حدثت عمليات جني أرباح فستظل عمليات جني أرباح إيجابية.
وأنهى مؤشر سوق الأسهم السعودية تعاملات اليوم على ميل طفيف للتراجع بنحو 0.07%، إلى مستوى 9343 نقطة، بتداولات ضخمة بلغت قيمتها 11.1 مليار ريال، وحجم أسهم متداولة بلغت 436 مليون سهم.
وكان مؤشر سوق السعودية قد تخطى مستويات تاريخية للمرة الأولى منذ 7 يوليو 2008 أمس، ليستقر عند مستوى 9350 نقطة، بعد أن أضاف مكاسب بنسبة 1.1%.
ورغم تحول قطاع المصارف والصناعات البتروكيماوية لدعم مؤشر السوق بـ0.03%، و0.37%، على التوالي إلا أنها لم تفلح في دعم المؤشر وتحويل مساره باتجاه الربحية.
وحول ارتفاع قيمة التعاملات لمستويات كبيرة بلغت اليوم 11.1 مليار ريال، قال الكاتب الاقتصادي طارق الماضي في مقابلة مع قناة "العربية"، إن السيولة قد لا تكون معبرة بشكل حقيقي عن الأموال التي يجري تداولها في السوق، خاصة وأن بعص المستثمرين يقومون بتدوير رؤوس أموالهم بين 9 إلى 10 مرات.
وأكد عضو جمعية الاقتصاد السعودية عبدالإله مؤمنة أن استمرار التحرك الإيجابي لمؤشر السوق السعودي مبرر، خاصة مع النتائج الإيجابية أو التوزيعات الكبيرة التي تم الإعلام عنها.
وحول أسباب التصحيح خلال جلسة اليوم، قال مؤمنة "بعض المضاربين يستغلون أحداث خارجية لتحقيق مكاسب عبر عمليات جني أرباح سريعة. جني الأرباح أمر طبيعي ومطلوب لالتقاط الأنفاس".
وحول نقاط الدعم والمقاومة لمؤشر السوق السعودي، قال مؤمنة إن حاجز الـ9160 كان يمثل نقطة مقاومة للمؤشر نجح في تجاوزها في ظل تدفق مستويات كبيرة من السيولة، والمؤشر سيواصل اختراق مستويات تاريخية لم يصلها منذ 2008.