أعلن الناشط الحقوقي والمرشح الرئاسي السابق، خالد علي، رفضه خوض الانتخابات الرئاسية القادمة بمصر في ظل قانون الانتخابات الجديد.
وأبدى خلال مؤتمر صحافي عقده، الأحد، بنقابة الصحافيين، تحفظه على بنود قانون الانتخابات الخاصة بشروط الترشح للرئاسة، مطالبا قادة الجيش بالابتعاد عن السياسة، قائلا "نريد أن يكون الجيش المصري أرقى من الخلاف السياسي ويحمي ولا يحكم، فدخوله السياسة خطر على الجميع".
وأضاف: "لن نشارك في تمثيلية ولن نقوم بدور المحلل، ولن ننخدع أو تنطلي علينا الحيل، وعلى النظام الحالي أن يغلق مسرح العرائس المنصوب حاليا، فلسنا طرفا في صفقة، ولن ندخل في معركة مع الجيش، لأن مطالبنا معروفة، وهي الحرية والعدالة والكرامة، وهدفنا مواجهة الطامعين في السلطة وليس مواجهة الجيش.
وأكد خالد علي أن المشير عبدالحليم أبو غزالة، وزير الدفاع الأسبق، لو قرر الترشح في عهد مبارك لاكتسح الانتخابات، لأن قادة الجيش المصري لهم مكانة بارزة في قلوب الشعب.
وقال خالد علي نحن ضد الدولة الدينية والبوليسية، ومع العدالة الاجتماعية، ونحن ضد كل الدم، سواء كان دم الإخوان ودم السلفيين ودم أي جندي مصري، وقادة الحركة العمالية يتعرضون للتعذيب، ومن حق أي متهم أن يعامل معاملة لائقة بدون أي تعذيب، وأناشد الإعلام والقوى السياسية والأحزاب أن يفتحوا ملف السجون.
وأشار إلى أنه إذا أرادت الدولة إتمام انتخابات رئاسية لابد أن يتم إلغاء قانون التجمهر، وإلغاء قانون التظاهر، وتعديل قانون الانتخابات الرئاسية، وأن يحمي الجيش المصري الوطن، ويبتعد قادة الجيش المصري عن الدخول في السباق الرئاسي، وضرورة أن يراجع الإعلام المصري دوره من جديد ويتخلى عن مهاجمة ثوار يناير.