يستمر صراع الحصول على لقب الدوري السعودي بين فريقي الهلال والنصر، حيث يشهد يوم الأحد موعدا جديدا، إذ يلتقي النصر والاتحاد ضمن الجولة الـ24 من دوري عبداللطيف جميل فيما يواجه الهلال الشعلة.
وبالرغم من احتلاله وصافة الترتيب، يرى سامي الجابر فريقه الأكثر تميزا محليا، وحمّل المدرب الوطني نفسه مسؤولية ما يحدث حاليا من نزيف نقطي، بينما أكد مدرب النصر كارينيو أن مستوى فريقه في انحدار كبير، وجاء حديث المدربين خلال مؤتمر صحافي سبق المباراة بـ24 ساعة.
أشار سامي الجابر مدرب فريق الهلال إلى أنه يقف وراء كل ما يحدث في فريقه، سواء كانت أمورا جيدة أو سيئة، وقال في المؤتمر الصحافي: "كل ما يحصل في الهلال سلبا أو إيجابا من اختياراتي والعمل هو عملي وبالتالي أنا المسؤول، وأنتظر التوفيق من الله عز وجل حتى نحقق ما نريد، وأختلف مع ناصر الشمراني حول تحميل اللاعبين فقط ما حدث أمام السد القطري في البطولة القارية حين خرجنا بالتعادل، هناك أخطاء فردية في بعض المباريات من الحراسة والدفاع والوسط ولن نحمل خط الدفاع لوحده المسؤولية".
ويرى الجابر أن فريقه يعد الأفضل على الصعيد المحلي؛ على الرغم من كثرة الأخطاء، وقال: تحقيق الدوري ليس أمرا صعبا، والاتحاد قدم مستوى آسيويا مميزا مع المدرب خالد القروني الذي أحدث نقلة فنية وتطورا كبيرا في الأداء، وإذا لعب بمستواه الآسيوي فسيجد النصر فريقا صعبا يتجاوزه، وفي المقابل أمامنا تنافس آخر لأننا سنواجه أندية مهددة بالهبوط نرغب في تجاوزها".
اعترف الأورغوياني دانيال كارينيو، المدير الفني للنصر بتراجع المستوى الفني لفريقه في مباراتي الهلال والشباب قبل فترة التوقف، موضحا أنه رغم هذا التراجع فإن فريقه نجح في خلق الفرص في المباراتين، لكن اللاعبين لم ينجحوا في التسجيل.
وأوضح كارينيو في المؤتمر الصحافي أن الفريق يلعب دائما مباريات كبيرة ولكن لا يتم استغلال الفرص ولا يتم التسجيل، وقال: "خرجنا من الكأس وأظن أن التوقف ساعدنا كثيراً على النقد الذاتي لأنفسنا ونتطلع إلى أن تنتهي مرحلة التراجع في المستوى ونبدأ من مباراة الاتحاد مرحلة جديدة من المستوى والنتائج التي يعرفها الجميع عن النصر منذ بداية الموسم".
وأكد مدرب النصر أن مباراة الاتحاد لا تقل أهمية عن المباريات التي خاضها فريقه هذا الموسم وأنها متوازنة أيضا في ظل نهج الاتحاد التكتيكي في الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن ما تعرض له الفريق الاتحادي في الفترة الأخيرة من كثرة تغيير مدربين قد يترك بعض الأشياء السلبية، لكنه لن يؤثر كثيراً على مستوى الاتحاد الذي يظل واحدا من الفرق المهمة في الكرة السعودية، وأنه أتى إلى الرياض لغرض الفوز.
وأوضح صاحب الخمسين عاما: "رؤيتي للمباريات الثلاث المتبقية للفريق في منافسات الدوري على المستوى الشخصي هي أهم ثلاث مباريات لي منذ وصولي للمملكة وإشرافي على تدريب النصر وأنا على يقين من أن اللاعبين لديهم عزيمة وإصرار على أن يتوجوا جهودهم طوال الدوري ويحققوا ثمرة تعبهم وما قدموه من عطاء وذلك من خلال عدم التفريط في نقاط المباريات الثلاث جميعاً.