تظاهر حوالي 50 ناشطا من حركة "بركات" (كفى) الاثنين أمام مقر الإذاعة والتلفزيون الحكوميين للمطالبة بتغطية عادلة للحملة الانتخابية وبحرية الصحافة.
وتظاهر المحتجون لمدة نصف ساعة دون أن تتعرض لهم الشرطة التي أحاطت بهم ومنعتهم فقط من تعطيل حركة المرور، بحسب مراسل وكالة فرنس برس.
وهتف المتظاهرون باسم قناة الأطلس الخاصة المعروفة بانتقادها للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة (77 سنة) والمتعب بسبب المرض.
ومنعت السلطات قناة الأطلس المقربة من المرشح علي بن فليس، عن العمل في 12 مارس، بعد أن داهمت الشرطة مقرها وحجزت معداتها.
كما طالب المحتجون بـ"تلفزيون وطني وليس تلفزيوناً لبوتفليقة"، متهمين القناة الحكومية بأنها منحازة.
وقال الصحافي والعضو المؤسس في حركة بركات مصطفى بلفوضيل لوكالة فرانس برس "يجب الحفاظ على التلفزيون العمومي والعمل على ألا يكون في خدمة بوتفليقة وحده".
وبمناسبة الانتخابات تم إنشاء قناتي "وئام" و"الرئيس" لدعم بوتفليقة و"الأمل" بالنسبة لعلي بن فليس المنافس الأكبر للرئيس المنتهية ولايته.