أقرّ مجلس الوزراء اللبناني خلال جلسة خاصة خطةً أمنيةً في مدينة طرابلس والبقاع، وعشية الجلسة عقد المجلس الأعلى للدفاع اجتماعاً في قصر بعبدا برئاسة الرئيس سليمان وحضور رئيس الوزراء تمّام سلام.
وكان مراسل "العربية" أفاد بمقتل ضابط في الجيش اللبناني بطرابلس عندما هاجمه ملثمان يستقلان دراجة نارية وأمطراه بوابل من الرصاص.
ويطلّ الوضع الأمني الهشّ في مدينة طرابلس من جديد بمخاطره بعد هدوء حذر شهدته المدينة خلال الأربعة أيام الماضية، عسكري من الجيش اللبناني هو الضحية الأولى اليوم بعد أن هاجمه ملثمان يستقلان دراجة نارية وأطلقا عليه وابلاً من الرصاص بحسب ما أفادت معلومات لـ"العربية".
وعلى خلفية التطورات الأمنية المتسارعة يعقد مجلس الوزراء جلسة خاصة في قصر بعبدا لمناقشة الملف الأمني، لإقرار خطة أمنية خاصة في طرابلس والبقاع يعمل الجيش على إنجازها بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي.
يأتي ذلك بعد اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في قصر بعبدا برئاسة الرئيس سليمان وبحضور رئيس الوزراء تمّام سلام والوزراء وقادة عسكريين وأمنيين ومسؤولين قضائيين معنيين، حيث أقروا الخطة الأمنية وتضمنت الدخول إلى جبل محسن وباب التبانة واستعمال القوة الرادعة إذا اقتضى الأمر، والانتشار على كل المحاور بشكل كثيف لمنع أيّ محاولة تعيد التوتر من جديد.
هذه التطورات تتزامن مع دخول لبنان المهلة الدستورية لانتخابات الرئاسة التي تنتهي في الخامس والعشرين من شهر مايو القادم، إذ يرى مراقبون أن الاستحقاق الرئاسي يعتبر امتحاناً لقدرة لبنان على تجاوز المخاطر المحدقة به.