شهدت مؤشرات البورصة المصرية ارتفاعات قياسية خلال جلسات الأسبوع الماضي، مدفوعة بحالة التفاؤل التي سيطرت على المستثمرين بعد تخلي المؤسسات والصناديق المصرية عن السياسة البيعية واتجاههم للشراء.
وأوضح خبراء ومتعاملون بالسوق أن الأداء العرضي مازال يسيطر على السوق حتى الآن، لكن شهدت أسهم القطاع العقاري انتعاشاَ كبيراً مزامنا مع معرض سيتي سكيب العقاري.
وخلال جلسات الأسبوع الماضي ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 8.4 جنيه، تعادل 1.8% بعدما ارتفع من نحو 460.9 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأسبوع قبل الماضي إلى نحو 469.3 مليار جنيه بنهاية إغلاق تعاملات أمس.
وقال المحلل المالي، إسلام عبد العاطي، إن أداء السوق المصري كان متذبذبا خلال الفترة الماضية، لكن الارتفاعات التي حققها السوق في بعض الجلسات كانت بمثابة مردود تصحيحي طبيعي للانخفاضات الحادة التي منى بها السوق على مدار عدة جلسات ماضية، ما أوجد قدرا من القوة الشرائية بعدما أصبحت الأسعار جاذبة للشراء بشكل كبير إثر انخفاضات عنيفة وصلت لأكثر من 60% في بعض الأسهم وفى خلال فترة زمنية بسيطة، فكان لابد أن تعاود المحافظ الاستثمارية التواجد مرة أخرى في ظل هذه الأسعار المتدنية.
وأشار إلى أنه لا يمكن فصل المؤثرات السياسية وتلاعب البعض بمقدرات السوق وهو ما أحدث الانخفاضات العنيفة التي شهدناها، ولكن الجاذبية الاستثمارية للأوراق المالية حاليا ربما تتغلب على عنصر المخاطرة في السوق، حيث لا يستطيع البعض أن يترك هذه الأسعار الجاذبة دون الدخول حاليا مهما كان عنصر المخاطرة ولكن يحاول الكثيرون التأكد من الاتجاه العام قبل الدخول مما يوجد حالة التذبذب والحذر حاليا في السوق.
وعلى صعيد المؤشرات، فقد ارتفع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 2.57% مضيفاً نحو 198 نقطة إلى مستوى 7899 نقطة في إغلاق تعاملات أمس، مقابل نحو 7701 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع قبل الماضي.
كما ارتفع مؤشر "إيجي إكس 70" للأسهم المتوسطة بنحو 3.6% مضيفاً نحو 21 نقطة بعدما وصل إلى مستوى 595 نقطة مقابل نحو 574 نقطة.
وامتدت الارتفاعات لتشمل مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقاً، والذي ارتفع بنسبة 3.36% مضيفاً نحو 34 نقطة ليصل إلى مستوى 1043 نقطة مقابل نحو 1009 نقطة.