كثف النظام السوري من استهدافه لأحياء حلب بالبراميل المتفجرة، وفقا لتنسيقيات الثورة، فيما تحدثت شبكة "سوريا مباشر" عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في المدينة، بينما تتصاعد المواجهات بين الثوار وقوات النظام، خاصة حول فرع المخابرات الجوية، الذي يقع بين حيي الليرمون وجمعية الزهراء.
وتأخذ معارك المخابرات الجوية أهمية كبيرة، كونها المرة الأولى التي يصل فيها الثوار إلى حلب الجديدة، إضافة لكون هذه المعركة تأتي بالتزامن مع معارك هامة تجري في سوريا، لاسيما في الساحل السوري، حيث تجد قوات النظام نفسها مرغمة على القتال على جبهتين هامتين شمالا في وقت واحد.
كما سيطر الثوار خلال الساعات الثماني والأربعين الأخيرة على منطقة الليرمون وصالاتها بشكل كامل، ثم تقدموا من الليرمون باتجاه دوار المالية، وسيطروا على مبان استراتيجية واقعة شرق فرع المخابرات الجوية، أهمها مبنى الخدمات الفنية والهلال الأحمر وجمعية الماليين.
وهناك جبهة أخرى لا تقل أهمية، حيث تقدم الثوار أيضا في حي العامرية وسط حلب، فيما يقولون إنه الهجوم الأضخم من نوعه هناك، بعدما استقدم الجيش الحر أسلحة ثقيلة إلى العامرية بغية قطع طريق الراموسة الاستراتيجي في المدينة.