تايلاند تعتقل لبنانيين "من حزب الله" وتطارد الثالث

المصدر: لندن- كمال قبيسي
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

اتضح أن خبراً صغيراً تداولوه في اليومين الماضيين بمواقع التواصل، نقلاً عن آخر يبدو أنه مخابراتي إسرائيلي، أو غربي- إسرائيلي مشترك، عن تفكيك خلية لحزب الله في تايلاند، فيه بعض الحقيقة، بعد أن عثرت "العربية.نت" اليوم الخميس عن تفاصيل بشأنه قد تلبي الفضول.

والخبر ورد الاثنين الماضي في موقع stop910.com أو "كفى إرهابا" كما هو اسمه بالعربية، وهو بالإنجليزية والإسبانية والعربية، ويصف نفسه بأنه " طاقم من الأجهزة الاستخبارية الغربية تشكل لمواجهة تهديد الإرهاب" حيث يغري من لديهم معلومات عن إرهابيين وما شابه، ليبيعونه له لقاء مبالغ مالية.

ونشر الموقع في خبره الصغير أسماء وصور 3 أفراد من هذه الخلية، قائلا إنهم: " فلبيني شيعي يدعى يوسف عَياد، وينتمي الى وحدة العمليات الخارجية في حزب الله، ويعمل في منطقة شرق آسيا، وهو جزء من خلية إرهابية تعمل حالياً في تايلاند، وداود فرحات، وتم اعتقالهما" في حين هناك لبناني ثالث اسمه بلال بحسون لم يتم اعتقاله، بحسب ما ذكر عن الثلاثة الذين تنشر "العربية.نت" صورهم كما وردت فيه.

أما من تايلاند، فورد أن عناصر من دائرة الهجرة فيها ألقوا القبض الأحد الماضي، على لبنانيين حاملين للجنسيتين الفرنسية والفلبينية، "اشتباها بانتمائهما لحزب الله" وفق بيان منها نشرته بعض وسائل الإعلام، ومنها "ذا نيشن" التي أطلعت "العربية.نت" على الخبر المنشور فيها اليوم.

داود فرحات، فرنسي من أصل لبناني
داود فرحات، فرنسي من أصل لبناني

ونقلت الصحيفة عمن اسمه بارادورن باتنيتابات، وهو سكرتير عام مجلس الأمن الداخلي، أنه لم يتم العثور بعد على ما يؤكد علاقة "أشارت بها إسرائيل" (عبر موقع stop910.com) تربطهما بحزب الله" مضيفة أن استجوابهما سيستمر لمزيد من التثبت.

كما نقلت عن مصدر آخر، وصفته برفيع المستوى، لكنها لم تذكر اسمه، أن المعتقلين الفرنسي من أصل لبناني داود فرحات، والفلبيني من أصل لبناني يوسف عياد، ممن "زارهما" عناصر من دائرة الهجرة، واجتمعوا إليهما كل على حدة أثناء عطلة مهرجان "سونغكران" وهو ما يسمونه بالعربية "عيد رش الماء" الممتدة عطلته من 13 الى 15 أبريل كل عام.

صورتان ليوسف عياد، فلبيني شيعي من أصل لبناني
صورتان ليوسف عياد، فلبيني شيعي من أصل لبناني

وذكر المصدر أنه تم اعتقال الاثنين في منزلهما بمنطقة "سوخومفيت" المكتظة في العاصمة بانكوك بالبارات والمطاعم والفنادق، بموجب قانون الهجرة، لأن تأشيرتيهما منتهيتا الصلاحية. أما اللبناني الثالث، بلال بحسون "فموضوع برسم الرصد والمراقبة منذ مدة، لكنه لم يدخل الأراضي التايلاندية" طبقا لما ذكر المصدر، الذي أضاف أن "وجودهما في تايلاند مع اقتراب عيد الفصح اليهودي أثار القلق، لذلك تم احتجازهما للاستجواب بعد حادثة إطلاق النار الأخيرة في الولايات المتحدة أثناء الفصح". كما قال.

بلال حسون، مطارد برسم الرصد والمراقبة
بلال حسون، مطارد برسم الرصد والمراقبة

وهناك سابقة لتايلاند مع ما يعتقد أنه خلايا لحزب الله فيها، ففي يناير 2012 اعتقلت شرطتها اللبناني حسين عتريس، البالغ عمره 47 سنة، بموجب معلومات تسلمتها من إسرائيل وتفيد بأنه كان ينوي مع 3 آخرين تنفيذ عملية عشية الذكرى السنوية الرابعة لاغتيال القائد العسكري لحزب الله، عماد مغنية، فاعتقلوه "واعترف بأن الخلية كانت تعتزم تنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية" بحسب ما ذكر للمحققين.

حسين عتريس، سجين في تايلاند منذ سبتمبر الماضي
حسين عتريس، سجين في تايلاند منذ سبتمبر الماضي

وعتريس هو حلاق سابق، كان يملك صالونا للحلاقة في السويد بعد أن تزوج في 1996 من سويدية وحصل على جنسيتها، لكنه عاد قبل 10 أعوام إلى لبنان، ثم انتقل الى تايلاند، وفيها اتهموه بتأسيس خلية لحزب الله، فراقبوه واعتقلوه في مطار بانكوك وهو يهم بمغادرتها، وفي سبتمبر الماضي حكموا عليه بالسجن 32 شهرا.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط