قتل شخصان، اليوم الجمعة، خلال اشتباكات بين أعضاء تنظيم الإخوان وأهالي منطقة العجمي غرب الإسكندرية.
وقال اللواء ناصر العبد، مدير مباحث الإسكندرية، إنه تلقى اختاراً بمقتل شاب يدعى حسام مجدي جابر (21 عاماً)، متأثراً بطلق ناري في البطن، خلال الاشتباكات التي اندلعت بين الإخوان والأهالي، كما أكد أن شخصاً آخر يدعى محمد عبدالله (18 عاماً)، قد لقي مصرعه متأثراً بطلق ناري، وأصيب 3 آخرون، ويجري فحص حالاتهم بالمستشفى. وأضاف أن قوات الأمن ألقت القبض على 27 من أعضاء تنظيم الإخوان خلال الاشتباكات.
ونشبت اشتباكات بالإسكندرية بين أهالي مناطق منطقة أبوسليمان والدخيلة وأعضاء تنظيم الإخوان، وتدخلت قوات الأمن لفضها، فيما تظاهر مؤيدو السيسي بساحة القائد إبراهيم.
كما انطلقت 4 مسيرات إخوانية عقب صلاة الجمعة من مناطق سيدي بشر والعوايد وأبو سليمان والعصافرة شرق المدينة، و4 من غربها بمنطقة الورديان وبرج العرب والعامرية والدخيلة، ورفع المشاركون فيها إشارات "رابعة العدوية" الصفراء، وهتفوا ضد المرشح الرئاسي عبدالفتاح السيسي، والسلطات وبخاصة وزارة الداخلية.
وتحركت قوة من أمن الإسكندرية على إثر الاشتباكات وتمكنت من السيطرة على الموقف وفض الاشتباكات، وألقت القبض على عدد من أنصار التنظيم، وطاردت عدداً في الشوارع الجانبية، حتى لاذوا بالفرار.
وعلى الجانب الآخر تظاهر العشرات من أهالي الإسكندرية، أمام ساحة مسجد القائد إبراهيم بميدان محطة الرمل بالإسكندرية، للتنديد بأعمال الإرهاب، وتأييد خارطة الطريق والمطالبة بإعدام قيادات تنظيم الإخوان، اليوم الجمعة.
وحمل المتوافدون صور عبدالفتاح السيسي، والأعلام المصرية ولافتات لدعم ترشيحه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما كثفت قوات الأمن من تمركزها أمام الأقسام الشرطية، والقنصليات الأجنبية، والمؤسسات الحيوية، لتأمينها الحيوية؛ تحسباً لوقوع أعمال شغب أو عنف.
أما في حي مدينة نصر بالقاهرة فنشبت مناوشات بين طلاب الإخوان بالمدينة الجامعية بالأزهر وقوات الأمن المركزي أمام مدخل المدينة، حيث رشق عناصر الإخوان أفراد الأمن بالحجارة.
كما أطلق الطلاب المنتمون لجماعة الإخوان الألعاب النارية والحجارة من داخل المدينة الجامعية للأزهر، وردت قوات الأمن من الخارج بإطلاق القنابل المسيلة للدموع.
ودخل عدد من أفراد قوات الأمن المركزي بوابة المدينة الجامعية للأزهر في محاولة منهم للسيطرة على الوضع.