موريتانية ترشح نفسها للرئاسة في الساعات الأخيرة

المصدر: نواكشوط - سكينة اصنيب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

انضمت سيدة الى قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية التي ستجري في موريتانيا يونيو القادم، وقدمت مريم بنت مولاي إدريس ملف ترشحها في الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح.

وتعتبر بنت مولاي إدريس (57 عاما)، ثاني امرأة تترشح للانتخابات الرئاسية في البلاد بعد عائشة بنت جدان التي ترشحت عام 2003.

وارتفع عدد المرشحين للانتخابات الموريتانية الى سبعة مرشحين بعضهم غير معروف على الساحة السياسية، حيث قدم أربعة مرشحين جدد ملفات ترشحهم إلى المجلس الدستوري في الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب الترشح للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية.

وشكل ترشح نقيب المحامين الموريتانيين أحمد سالم ولد بوحبيني مفاجأة كبيرة للشارع الموريتاني، باعتباره أحد قادة منتدى المعارضة الذي يقاطع الانتخابات، ويأمل ولد بوحبيني الى كسب أصوات أنصار المعارضة ومنافسة أقوى المرشحين.

أما رجل الأعمال علوه ولد بوعماتو فليس معروفا على الساحة السياسية شأنه شأن مريم بنت مولاي ادريس، فرغم أنها شغلت عدة مناصب حكومية منها مديرة ديوان الرئيس ورئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الموريتانية، لكنها ليست معروفة بما يكفي لتحقيق نتائج مهمة في الانتخابات.

وتطمح بنت مولاي ادريس الى استغلال أصوات النساء وتحقيق مفاجأة في بلد يتولى النساء فيه 20% من المناصب المنتخبة.

ويعتبر المرشح بيجل ولد هميد رئيس حزب الوئام أحد أهم المرشحين لمنافسة الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز في الانتخابات، فالرجل يترشح للمرة الأولى وله شعبية كبيرة في أوساط الزنوج بفضل ماضيه في حركة "الحر" المدافعة عن الأرقاء السابقين، إضافة الى تطور أداء حزبه الجديد "الوئام".

أما با إبراهيم مختار صار رئيس حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية الذي يحظى بدعم كبير من طرف شريحة (الزنوج) الأفارقة الذين منحت لهم الجنسية الموريتانية، فيرشح الكثيرون الى احتلال المركزي الثاني ومنافسة الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.

كما يشارك في الانتخابات الناشط السياسي بيرام ولد اعبيدي رئيس منظمة "إيرا" التي يرجع لها الفضل في كشف عدة حالات وأشكال من العبودية التي ما تزال تنخر جسم المجتمع الموريتاني.

ويعول بيرام على أصوات المسترقين سابقا الذين يشكلون نحو 45 من سكان موريتانيا، لتحقيق مفاجأة في الانتخابات القادمة.

ورغم قوة بين منافسيه لا يزال الرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز المرشح الأقوى للفوز بالانتخابات للمرة الثانية والأخيرة كما ينص الدستور الموريتاني، ويعول ولد عبد العزيز على سجل من الانجازات والاصلاحات التي ميزت فترة حكمه، كما يعول على مقاطعة أحزاب المعارضة للانتخابات لتحقيق نسبة أكبر من تلك التي حققها عام 2009 التي شاركت فيها المعارضة وفاز فيها ولد عبد العزيز بنسبة %52.

وكان منتدى المعارضة قد أعلن مقاطعته للانتخابات الرئاسية بسبب ما اعتبره تعطيلا للحوار السياسي من قبل النظام.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط