احتضن مركز مؤتمرات إليزابيث الثانية في لندن معرض "هذه هي البحرين"، الذي يسلط الضوء على التنوع الديني والعقائدي الذي يشكل شعب البحرين.
ويناقش المعرض فكرة التعايش والتسامح وحوار الحضارات في أصغر بلد عربي من حيث المساحة.
المعرض يضم سبعين جناحا تجسد معتقدات وأفكار أكثر من عشرين ديناً أو طائفةً أو معتقداً في البحرين.
وأكدت شخصيات سياسية بريطانية حضرت المعرض، أن استقرار الأوضاع في البحرين يتوقف على عدم تدخل إيران في الشؤون البحرينية إعلامياً وسياسياً.
ويرى المراقبون أن البحرين أخذت تنتهج فكرة الدبلوماسية الشعبية رداً على ما تراه استهدافاً إعلامياً غربياً لمكتسباتها الوطنية.