فضائيات تجبر شركات على سحب إعلاناتها من ماسبيرو

المصدر: القاهرة – العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد مصدر مسؤول في التلفزيون المصري أن وزيرة الإعلام، درية شرف الدين، أطلعت رئيس الوزراء، إبراهيم محلب، على ممارسات بعض الفضائيات الخاصة ضد التلفزيون، وكشفت له بالدليل القاطع تصرفات هذه الفضائيات غير اللائقة - بحسب وصف المصدر- تجاه اتحاد الإذاعة والتلفزيون، بالسعي لدى بعض المعلنين لسحب إعلاناتهم من ماسبيرو.

وقال في تصريحات لصحيفة "فيتو" إن الوزيرة أوضحت لمحلب أهمية اتفاقية "mbc" وما سينتج عنها من عوائد إعلانية تصب في صالح التلفزيون، مؤكدة له أن ما يثار عن تهديد الاتفاقية للأمن القومي مجرد شائعات، هدفها إيقاف الاتفاقية، بسبب صراعات الفضائيات على "كعكعة " الإعلانات التي تبلغ قيمتها مليارا و200 مليون من الجنيهات، كان نصيب التلفزيون فيها قبل ثورة يناير 400 مليون جنيه.

من جانب آخر، أكد مصدر مسؤول آخر بالتلفزيون المصري في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" أن التلفزيون تعرض لموقف محرج قبل إذاعة حوار حمدين صباحي، المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية، والذي أذيع السبت قبل الماضي، حيث وصلت إلى إدارة الإعلانات بالتلفزيون حملة إعلانات من عدة شركات تطلب إذاعتها قبل وأثناء الحوار.

وفوجئت إدارة التلفزيون قبل موعد إذاعة الحوار بنحو ساعتين برسائل من هذه الشركات عن طريق البريد الإلكتروني، تطلب وقف إذاعة هذه الإعلانات، مبررة ذلك بتعرضها لتهديدات علنية وصريحة من جانب فضائية "سي بي سي" بوقف إعلانات هذه الشركات على شاشة "سي بي سي" في حالة إذاعة الإعلانات على شاشة التلفزيون المصري.

وقال المصدر إن التلفزيون يتعرض لحملة شرسة من جانب هذه الفضائيات التي اتفقت فيما بينها على الانتقام من التلفزيون المصري، وتقزيمه ومنع الإعلانات عنه بدوافع تجارية وشخصية، فهذه الفضائيات لها مصلحة في وقف نهضة التلفزيون وعودته لريادته، والتفاف المشاهدين حوله، إضافة إلى إجباره على وقف إنتاجه للدراما كما يحدث منذ منتصف التسعينيات حتى الآن، لإخلاء الساحة لهم، مشيرا إلى أنه خلال السبعينيات كان إنتاج الدراما مقصورا على استوديوهات عجمان وسوسة وعمان، وفور دخول التلفزيون لهذا المجال سحب البساط من الجميع، وهو ما لا ترغب فيه الفضائيات الخاصة التي تحالفت فيما بينها لاحتكار الدراما وإنتاج البرامج، ومن ثم السيطرة على سوق الإعلانات.

وأضاف المتحدث أن الدوافع الشخصية لتقزيم التلفزيون موجودة لدى مذيعي ومقدمي البرامج في هذه الفضائيات، فهم يريدون الانتقام من التلفزيون بعد طردهم منه عقب ثورة يناير 2011، مشيرا إلى أن التلفزيون المصري سيعود سباقا ورائدا رغم تحالفات الفضائيات ضده.

وانتقد المتحدث عدم تدخل الدولة لدعم ماسبيرو ماليا، من أجل انتشاله من عثرته ودفعه لتحدي هذه الفضائيات ومنافستها وكسر احتكارها، مطالبا الرئيس الجديد بضرورة تخصيص ميزانية مناسبة للتلفزيون المصري تعينه على النهوض من جديد والوقوف بقوة في مواجهة فضائيات تسعى بكل ما أوتيت من قوه لدفن تلفزيون بلدها وإزالة اسمه من الوجود.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط