يتطلع المعارض السياسي حمدين صباحي إلى الرئاسة بعد سنوات من معارضته أنظمة متعاقبة، وسط آمال بالفوز، خاصة بعد أن حل ثالثاً في انتخابات عام 2012.
ولد حمدين عبدالعاطي عبدالمقصود صباحي، المرشح للرئاسة المصرية، في 1954 بمدينة بلطيم محافظة كفر الشيخ. تخرج من كلية الإعلام جامعة القاهرة عام 1976.
وأثناء الدراسة شارك في تأسيس نادي الفكر الناصري في جامعات مصر، ليتطور وصولاً لتأسيس اتحاد أندية الفكر الناصري. كان من أشد معارضي السادات في عدة أمور، خاصة سعيه لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد.
بعد تخرجه، التحق بجريدتي "صوت العرب" و"الموقف العربي"، وكانت تلك الصحف صوت التيار الناصري.
وهو أصغر معتقل سياسي في أحداث يناير 1977، والتي عرفت بانتفاضة الشعب المصري ضد حكم السادات.
وفي عام 1981، اعتقل صباحي ضمن موجة اعتقالات سبتمبر التي نفذت ضد قيادات ورموز الحركة الوطنية المعارضة للسادات، وكان بصحبته في الزنزانة الكاتب محمد حسنين هيكل.
كما تعرض للاعتقال أيضاً في عهد مبارك لسلسلة من الاتهامات، بسبب دفاعه عن حقوق المصريين والعدالة الاجتماعية ومناصرة القضايا الوطنية.
وفي عام 1997، تم الاعتداء على حمدين واعتقاله رغم تمتعه بالحصانة البرلمانية على خلفية تظاهرات حقوقية ضد قانون العلاقة بين المالك والمستأجر.
شارك رِفاقه في نضال قانوني طويل من أجل تأسيس جريدة "الكرامة"، التي صدرت في نهايات عام 2005، متولياً رئاسة تحريرها.
وفي أواخر 2009، أسس حملة شعبية للترشح لرئاسة الجمهورية، هدفها تعديل المادة 76 من الدستور التي فصلت لتوريث الحكم.
شارك في مظاهرات ثورة 25 يناير وسط تصاعد الأحداث، وترشح لرئاسة الجمهورية بعد الثورة، وحل ثالثاً بين المرشحين.
كان أحد أقطاب "جبهة الإنقاذ الوطني" المعارضة للرئيس السابق محمد مرسي، وشارك في مظاهرات 30 يونيو المطالبة بتنحي مرسي.
وفي فبراير الماضي، أعلن صباحي ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية 2014، طامحاً إلى أن يكون الرئيس السادس لمصر.