أوقف أربعة أشخاص، صباح الاثنين، في باريس وفي جنوب فرنسا على خلفية الارتباط بشبكات جهادية، وذلك بعد ثلاثة أيام على توقيف فرنسي يشتبه في أنه مطلق النار في المتحف اليهودي في بروكسل، حسب ما أعلن وزير الداخلية.
وصرّح برنار كازنوف لإذاعة أوروب 1: "هناك أشخاص يجندون جهاديين.. وتجري الآن بينما أكلمكم عمليات توقيف في ايل دو فرانس (باريس) وجنوب فرنسا"، مشيراً الى توقيف أربعة أشخاص دون إعطاء تفاصيل.
وأوقف الجمعة في مرسيليا الفرنسي مهدي نموش (29 عاماً) الذي قاتل في صفوف جماعات جهادية في سوريا، ويشتبه بأنه قتل 4 أشخاص في المتحف اليهودي في بروكسل في 24 مايو، في هجوم أثار صدمة كبيرة في بلجيكا والعالم.
وتذكر قضية نموش بالشاب محمد مراح الذي اعتنق فكراً إسلامياً متطرفاً وأقام في أفغانستان وباكستان، قبل أن يقتل ثلاثة مظليين ثم ثلاثة أطفال ومدرساً يهوداً في تولوز (جنوب غرب) ومونتوبان (جنوب غرب) في مارس 2012.